Al Jazirah NewsPaper Friday  09/11/2007 G Issue 12825
ملحق الزلفي
الجمعة 29 شوال 1428   العدد  12825
قرى الزلفي والخدمات التطويرية
أكثر من 80 قرية وهجرة بالمحافظة شملتها رعاية الدولة

تشتهر محافظة الزلفي بوجود أكثر من 80 قرية وهجرة تابعة لها تقع داخل نفود الثويرات الحمراء ومن كافة الاتجاهات.. وهذه القرى والهجر كانت مقر الإقامة الدائم لكثير من الأسر والأفراد من أبناء المحافظة قبل سنين طويلة قبل أن تحكم ظروف الحياة عليهم بالانتقال للمدن.

ورغم أن هذه القرى والهجر تقع داخل النفود وكان الوصول إليها والانتقال منها يشكّل عبئاً كبيراً على المواطنين إلا أن حكومتنا الرشيدة شملتها بخدماتها الجليلة المختلفة مثل الطرق المسفلتة والمعبدة وخدمة الكهرباء والهاتف الثابت والجوال وإيجاد عدد من المرافق الحكومية في عدد منها مثل المدارس والمراكز الصحية ومراكز المحافظة وغيرها إلا أن خدمة الطرق والكهرباء تعتبر في مقدمة الخدمات التي وصلت القرى وبالتالي ساهمت في وصول بقية الخدمات الأخرى.. وهذه الخدمات ساهمت بدور مباشر في عودة أهالي هذه القرى والهجر إليها بعدما كان يعاودهم الحنين لها، لكن عدم توفر هذه الإمكانات التي تتطلبها الحياة المعاصرة اليوم حال دون ذلك.

وقد قام أهالي هذه القرى بإحياء مزارعهم القديمة واستغلال خدمات الدولة بها للاستفادة من الآلات الزراعية الحديثة وكذلك إحياء مساكنهم وتجديدها وتوفير الخدمات الضرورية.. ومن هنا أصبحت هذه القرى والهجر تعج بالحركة والنشاط، وعادت إليها الحياة من جديد بعد توقف (شبه تام) وتضاعف اهتمام الأهالي وأضحت المكان الملائم لقضاء أوقاتهم وإجازاتهم مع عوائلهم.. وهناك الكثيرون يقصدون هذه القرى ممن هم يقيمون خارج المحافظة بل وخارج المملكة.

وما كان لهذه القرى والهجر أن تتطور وتدب فيها الحياة وما كان لأهاليها إمكانية العودة لها لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم عناية ورعاية حكومتنا الرشيدة بأبناء شعبها في كافة مواقعهم من هذه البلاد المباركة.. وجميع أبناء هذه القرى والهجر في هذه المحافظة يعترفون بالفضل لله سبحانه وتعالى ثم لأميرنا المحبوب سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - بما تحقق لقراهم وهجرهم من خدمات جليلة في مختلف مجالات الحياة التي كانت حلماً يراودهم في السابق، لكنها اليوم (حقيقة ماثلة للعيان).




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد