Al Jazirah NewsPaper Monday  12/11/2007 G Issue 12828
الريـاضيـة
الأثنين 02 ذو القعدة 1428   العدد  12828
كل يوم كلمة
بطاقات لاعبي الاتحاد وجدول الدوري
عبد العزيز الهدلق

لم يكن هناك من مبرر واضح لقرار أمانة اتحاد الكرة بتقديم مباراة الاتحاد والوطني لتقام في الأسبوع التاسع للدوري وهي المقررة حسب الجدول في الأسبوع الثالث عشر..!!

فجدول الدور الثاني للدوري الممتاز لم يصدر بعد، وبالتالي فليس معروفاً موعد إقامة المباراة بالضبط.. وبناء عليه ليس معروفاً إن كانت ستتعارض مع موعد آخر أم لا..!! على الرغم من أن إقامتها في الموعد الذي سوف تحدده اللجنة الفنية لا يمكن أن يتعارض مع أي موعد آخر لعدم وجود أي مشاركات خارجية سواء للاتحاد أو للوطني..!! وذلك ما يثير الاستغراب حقاً حول دواعي وأسباب قرار تقديم المباراة وقد طال الاستغراب رئيس نادي الوطني محمد القاضي الذي صرح في أكثر من مطبوعة عن تعجبه واندهاشه من قرار تقديم المباراة ونفيه وجود أي مبررات لهذا التقديم كما أن الأمانة لم تخاطبهم لأخذ موافقتهم على هذا التقديم كما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات.. لكنه وصلهم على أنه قرار واجب التنفيذ فقط.

ومن الواضح أن قرار تقديم المباراة قد وافق هوى ورغبة الطرف الاتحادي إن لم يكن هو من وراء قرار تقديم المباراة، فهو أولاً لم يعترض على تقديم المباراة، وثانياً حقق له التقديم استفادة كبرى برفع الإيقاف عن لاعبيه سعود كريري وأسامة المولد الموقوفين بثلاث بطاقات صفراء لكل منهما، واللذين كانا سيغيبان بداعي البطاقات الثلاث عن مواجهة فريقهما القادمة أمام الهلال التي سوف تجري عند استئناف الدوري بعد الدورة العربية مباشرة..!! ومن هنا كان التحرك الاتحادي العاجل بضرورة أداء مباراة رسمية حتى ولو بتحريك إحدى مباريات الدور الثاني وتقديمها لتلعب في مثل هذا التوقيت الذي تتوقف فيه كل المباريات لمعسكر المنتخب عدا المباريات المؤجلة والمعلن عن مواعيد إقامتها مسبقاً كالهلال والنصر والشباب والقادسية والاتفاق والأهلي لوجود مشاركات خارجية سابقة للهلال والاتفاق والشباب استدعت تأجيل تلك المباريات.

فلماذا حُشرت مباراة الاتحاد والوطني وسط هذه المباريات المؤجلة؟ لا تُوجد إجابة مطلقاً عن هذا السؤال.. غير أنها تحقق مصلحة اتحادية برفع الإيقاف عن لاعبيه الموقوفين ببطاقات صفراء.

إن ما حدث من تقديم لمباراة الاتحاد والوطني يمثل ضربة موجعة ودامية في خاصرة عدالة المنافسة الرياضية.. فيا أمان الخائفين.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد