Al Jazirah NewsPaper Tuesday  20/11/2007 G Issue 12836
الريـاضيـة
الثلاثاء 10 ذو القعدة 1428   العدد  12836
مطرف القحطاني ذبح الفيصلاويين من الوريد إلى الوريد وحاول استفزاز الجماهير الغاضبة والواعية.. فما رأي اللجنة؟

المجمعة - فهد الفهد

ما حدث من الحكم مطرف القحطاني تجاه فريق الفيصلي في مباراته (الدورية) الماضية أمام فريق أبها من الأمور التي يجب على لجنة الحكام الرئيسية الوقوف أمامها بكل دقة وتمحص حيث إنها من الأشياء التي يجب ان لا تمر مرور الكرام على اللجنة (الموقرة) خصوصا من حيث مساءلة الحكم ومساعده الثاني محمد مختار عما حدث منهما في تلك المباراة من مهازل تحكيمية لم نشاهد مثيلا لها على الإطلاق.. وكنت أتمنى أن تلك المباراة كانت منقولة ليرى الجميع بأم عينه مستوى بعض حكامنا بحيث لا يلومون الاندية التي تطالب بوجود الحكم الأجنبي في الدوري الممتاز.. فما حدث من الحكم مطرف الذي يعتبر من أفضل حكامنا عطفا على الدرجة التحكيمية التي وصل إليها مهزلة أضرت بفريق ونفعت آخر.. مما يعني ان مبدأ المساواة والعدل فُقدت بصافرة من حكم المباراة وراية من مساعده.. فاستئناف الحكم للعب دون أن يتأكد من ان المستطيل الأخضر الذي كان يعج بالافراح الفيصلاوية بعد تسجيلهم هدف الفوز الذي ألغاه مساعد الحكم الثاني بحجة التسلل الذي لا أساس له البتة.. شيء لا تقره قوانين اللعبة.. فمن الطبيعي ان الحكم لابد ان يتأكد في مثل هذه الحالة من خلو الملعب من أي شيء غير العدد المسموح به من اللاعبين للفريقين.. لكن مطرف الحاصل للتو على دولية الصالات كان له رأي مخالف لقانون اللعبة إذ سمح باللعب في الوقت الذي كان فيه احتياط الفيصلي موجودا داخل الملعب يتبادلون التهاني التي قلبها رأسا على عقب إلى أحزان فيصلاوية أجزم ان جميع الفيصلاويين لن ينسوا من مطرف ومساعده.. ناهيك عن استئنافه اللعب بعد الهدف (القسري) وكابتن الفيصلي وصل الذويبي موجود في ملعب الخصم منهمك في نقاش مع مساعد الحكم الثاني عن الهدف الذي لم يحتسبه ولم يعلم (وصل) ان المسألة ليست في إلغاء الهدف بل تعدى ذلك إلى سلب نقاط المباراة من خلال هدف سُجِّل في مرماه لم يعلم عنه شيء إلا بعد استئناف اللعب بعده.. ولا أعلم في الواقع كيف بحكم يحمل أعلى درجة في تحكيم اللعبة لا يعرف ان اللعب يجب ان لا يستأنف إلا بعد أن يتأكد من خلو الملعب من كل شيء (زائد) وهو خطأ فني جسيم غيّر نتيجة المباراة وسلب حق مشروع لفريق كافح من أجل ذلك. ولم يكتف مطرف القحطاني بتلك المهزلة التحكيمية بل تعداها إلى محاولة استفزاز جماهير الفيصلي عندما وقف بعد نهاية المباراة وسط (مضمار اللعب) أمام جماهير الفيصلي الغاضبة في موقف استفزازي لهذه الجماهير التي انكوت منه نتيجة إلغاء هدف سجله فريقها واحتساب هدف في مرمى فريقها بطريقة غير قانونية لكن جماهير الفيصلي والتي تستحق التحية والاحترام تعاملت مع الموقف بكل عقلانية ولم تحاول الجماهير الموجودة في المدرجات الاعتداء على الحكم قولا أو فعلا وهذا شيء ايجابي يسجل لجماهير العنابي حتى ان مطرف ومساعديه لم يدخلوا غرفة الحكام رغم الحاح رئيس الفيصلي وبعض أعضاء مجلس الإدارة عليه بذلك خوفا من ردة فعل الجماهير (الغاضبة) وحفاظا على سلامتهم إلى ان حضر مراقب المباراة الفني الأستاذ عمر الشقير وطلب منهم الدخول وطبعا استجاب لطلب المراقب. وبعد ما حدث من مطرف سواء أثناء أو بعد المباراة ما هو رأي اللجنة؟!.. هل سيمر ما حدث من مطرف ومساعده مرور الكرام وتكتفي اللجنة بالدفاع عنهما وتضع المبررات كالتقديرات وغيرها عذرا لذلك أم سنسمع قرارات تجعلنا نتفاءل بعودة الثقة من جديد لحكامنا خصوصا بعد النجاحات التي حققها حكمنا الدولي سعد الكثيري وزميله عبدالرزاق المقهوي وغيرهما من حكامنا الأعزاء الذين ما زلنا نعلق عليهم آمالا عريضة ونثق فيهم وفي قدراتهم.. والله من وراء القصد.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد