كتب - علي العبدالله
من السهل أن تجعل الجمهور يبكي، ولكن من الصعب أن تضحكه خصوصاً في هذه الأيام ومن يفعلها.. بنجاح ويكررها مرات ومرات يستحق أن يُطلق عليه فنان كوميدي من الطراز الأول بل ونجم مسرحي (خطير).
وهذا فعله النجم (حبيب الحبيب).. فعلى الرغم من المساحات القصيرة والمشاهد القليلة التي كانت تمنح له عبر (طاش ما طاش) إلا أنه استطاع أن يستغلها استغلالاً ناجحاً.. ويطوعها لصالحه معتمداً في ذلك على موهبته وبساطته في تقديم المشهد الكوميدي دون تكلف أو مبالغة تصل إلى حد (ثقالة) الدم.
حبيب تدرج في الوصول لقلوب وعقول المشاهدين فبعدما كان يخرج في أدوار صغيرة ولبضع دقائق فقط عبر طاش بدأ يفرض نفسه ويأخذ مساحات أكبر حتى بدأنا نشاهده في شخصية كوميدية مستقلة تلفزيونياً ومسرحياً.
وبدأت مواهبه تتفجر وأخذ ينثر إبداعه ويتفنن في تقمص (الكراكتر).. فتصاعدت نجوميته وازدادت جماهيريته حتى عند الأطفال.
البطولة المطلقة
حبيب.. يُطلق عليه لقب الممثل الشامل فهو يجمع بين الكوميديا الهادفة والدراما الاجتماعية المؤثرة والناجحة.. واتضح ذلك عندما بدأ في أداء دور البطولة المطلقة والمناصفة مع (فهد الحيان) في مسلسل (غشمشم).
وعندما تُتاح مثل هذه الفرصة لنجم ذكي فهو يعرف كيف يتعامل معها بحرفية، وهذا ما حدث.. فكوميديا الموقف في غشمشم لم تصل لدرجة الاستهبال فظهرت جميلة وخفيفة (ومهضومة) وحققت إعجاب الجمهور وساهمت في انتشار حبيب على المستويين الخليجي والعربي.