عنيزة - بندر الحمّودي
واصلت أيدي العبث أمس إحراق مخيم الخدمات ببلدية عنيزة عندما أضرم مجهولون النار في اليوم الثاني على التوالي في مخيم البلدية للخدمات الواقع في اللوحة رقم (6) الذي يعد المصدر الحيوي لمنطقة المنتزهات البرية حيث يقدم خدمات الماء والحطب والإسعافات الأولية للمتنزهين حيث تم إشعال النيران فيه يوم أمس الجمعة وعند السادسة صباحاً وكان هو أكثر المخيمات ضرراً حيث لحق الحريق بأكثر من 90% من المخيم.وكانت يد التخريب قد أضرمت النار في مخيم بلدية عنيزة للضيافة والواقع على طريق الروضة في مخيم رقم (11) وذلك عند قرابة الواحدة والنصف من فجر يوم الأربعاء الماضي.و أضرمت النيران أيضاً بعد ذلك في مقر مخيم مديرية الزراعة للإشراف على المخيمات والمنتزهات البرية الواقع على طريق الروضة في مخيم رقم (1) وخلال وقت وجيز لم يتجاوز النصف ساعة حيث أتت النيران كذلك على معظم المخيم حيث كان يتواجد هناك حارسه الأفغاني الذي أفاد بأن الحريق اشتعل قرابة الساعة الثانية فجراً حيث كان نائماً إلى أن أحس بالحريق لينهض محاولاً إخماد النيران في المخيم إلا أن النيران كانت أكبر من أن يتم إيقافها بالطرق اليدوية حتى جاءت فرقة الدفاع المدني بعد بلاغ تلقته من الدوريات الأمنية التي باشرت الحادثة بعد فوات الأوان لسرعة نشوب النيران وسريانها في الخيام ذات الأقمشة السريعة في الاشتعال.
وقد استنكر المشرف على مخيم البلدية للخدمات الأستاذ فهد الدويس مثل هذه الأعمال التخريبية حيث إن البلدية ليست هي المستفيدة من الرسوم المفروضة على المخيمين وإنما تلك الرسوم تذهب للمستثمر والمشغل للمهرجان والفعاليات، وأضاف أن البلدية لن تنظر لتلك الأعمال وإنما بمجرد انتهاء التحقيق سيُعاد نصب المخيم من جديد، وقال إن التقصير بدا جلياً من حراس الأمن في المخيم وهذا الخلل سيتم تداركه بإذن الله بزيادة العناصر، مفيداً بأن التحقيق جارٍ مع حراس الأمن نظير هذا التهاون، وقد أكد الدويس بأن هذا العمل كان بفعل فاعل، وقال نخشى على هذه الظاهرة أن تصبح إرهاباً اقتصادياً.هذا وقد باشرت تلك القضايا شرطة عنيزة حيث أوضح الناطق الإعلامي بمنطقة القصيم المقدم فهد الهبدان بأن شرطة عنيزة قد انتقلت إلى مسرح الجريمة ممثلة بمدير الشرطة العقيد أحمد الغفيلي برفقة الخبراء لاتخاذ الإجراءات الأولية ولا تزال التحقيقات مستمرة في الحادثة.