يصل اليوم بإذن الله، منقولاً من الصين، جثمان الفقيد الطالب أحمد بن محمد الأحمد الشبيلي (23 سنة)، ويصلى عليه بعد صلاة المغرب في المسجد النبوي الشريف. وسيقام العزاء له غداً بحضور والده في منزل الدكتور عبدالرحمن الشبيلي بالرياض (شارع عبدالله بن الأرقم جنوب سكن وزارة الخارجية بحيّ المحمدية). ثم يقام العزاء يوم الخميس، بمشيئة الله، في منزل والده الشيخ محمد الأحمد المحمد الشبيلي بالدمام. وكان الفقيد حديث الابتعاث قد تعرّض لحادث عرضي أدى إلى وفاته قبل أيام. والجزيرة التي آلمها المصاب تتوجّه إلى والدَيْه وإلى إخوانه وأخواته وأعمامه وأخواله وإلى أسرتي الشبيلي والرشود بخالص العزاء، وتدعو له بواسع المغفرة.