القريات - محمد الريض البدري
يتطلع سكان قرية غطي التي تبعد عن القريات قرابة 27 كم شرقا والتي يزيد عدد سكانها على 5000 نسمة إلى تكامل الخدمات وتطوير الموجود منها حيث إنها بدأت هذه القرية التي أخذت تتحول إلى بلدة استقطبت العديد من سكان القريات والقرى المجاورة لها فهي تشتهر بنجاح جميع المزروعات من زيتون وحمضيات وفواكه وخضار بالإضافة إلى انبساط أرضها وتفاهم سكانها فيما بينهم لتقديم كل ما من شأنه تطوير قريتهم، فهم يطالبون بافتتاح المجمع القروي ليساهم في تقديم خدمات بلدية منوعة للقرية وسكانها وتوسعة لخدمات مركز الرعاية الصحية وفصل مجمع مدارس البنات الذي يضم جميع مراحل التعليم العام بمبنى واحد وسوق تجاري يضم الخضار واللحوم وآخر للملابس ومنح جميع السكان صكوكاً شرعية سكنية وزراعية (الجزيرة) تجولت بالقرية والتقت عددا من الأهالي ورصدت جميع طلباتهم:
فيقول سليمان الطوش الشراري إن غطي بحاجة ماسة لمجمع قروي يقدم لها الخدمات البلدية ويساهم في تطويرها وتقدمها حيث إن وجود هذا المجمع سيقدم توسعة الشوارع وتعبيد غير المعبد منها وإزالة الأنقاض وتكثيف أعمال النظافة وكذلك الحد من الكلاب الضالة التي ازدادت أعدادها داخل القرية كما أننا نطالب بسرعة إصدار صكوك بمنازل القرية وقطع الأراضي الفضاء لكي يستفيد أبناء القرية من خدمات صندوق التنمية العقاري.
كما قال سليمان علي المحرق إن أهالي غطي بحاجة إلى سرعة توصيل شبكة مياه الشرب لعدم صلاحية مياه غطي للشرب كما أن مركز الرعاية الصحية الأولية بالقرية يفتقد لطبيب أطفال وطبيبة نساء ومختبر وأشعة وعيادة أسنان ونطالب بزيادة عدد ساعات دوام المركز حيث إن الفرد منا إذا تعرض للمرض بعد نهاية الدوام نذهب به إلى مستشفى القريات والبعض منا لا يجيد قيادة المركبة في ساعات الليل وكذلك بعد المسافة قد تعيقنا وكم هي الحالات التي احتجنا بها مركز الرعاية الصحية بعد انتهاء مواعيد الدوام فحالات لدغ الثعابين والعقارب كثيرة مما يضطرنا بنقلهم لمستشفى القريات.
أما عايد لافي الشراري فيقول إن عدد الدوريات الأمنية داخل غطي قليل جدا وسبب لنا ذلك الكثير من السرقات لمنازلنا وأملاكنا، ومخفر الشرطة نطالب بتطويره وزيادة عدد الدوريات التي ستساهم بإذن الله بالحد من معدل ارتفاع الجريمة والسرقة فكم هي حالات سرقة المعدات الزراعية وكم هي حالات سرقة المنازل والمتاجر وتقدمنا بشكاوى مستمرة لمركز الوادي (الإمارة) أو لمخفر الشرطة ولكن لم يصدر الحل الشافي الكافي إلى الآن كما أن المرور لم يقدم أي وسائل للسلامة على الخط الواقع بين القريات وغطي مرورا بقرية العقيلة حيث إن هذا الخط شهد عددا من الوفيات بسبب الحوادث المرورية المروعة من ضيق الطريق ونطالب بتوسعته حتى لا يذهب أبناؤنا ضحيته.
ويقول عقيل بشير الشراري إن قرية غطي قد تعرضت ولا زالت للعديد من حوادث الحرائق التي شبت في المنازل والمزارع وذهب ضحيتها المبالغ المالية الطائلة والأرواح البشرية وقمنا بالتبرع لإدارة الدفاع المدني بالقريات بقطعة ارض من أجل إقامة مبنى للدفاع المدني بقرية غطي من أجل أن تباشر مهمة إخماد الحرائق وإنقاذ المصابين فالمسافة من القريات حتى غطي طويلة وتحتاج بأسرع وأيسر الظروف من الزمن ما يقدر بعشرين دقيقة وهي كافية بتدمير مبان ومزارع بفعل النار. كما أننا قدمنا أيضا قطعة أرض لمركز الهلال الأحمر وطالبنا بافتتاح مركز ليخدم غطي والقرى المجاورة لها مثل العقيلة وباير وجضيعة باير.
ويقول منزل محمد الشراري إن القرية وخصوصا بفصل الصيف تعرضت لانقطاع في التيار الكهربائي كما أنه لا يمكن لأي مواطن قام ببناء منزله في أرضه أن يدخل التيار الكهربائي إلا بوجود صك شرعي وهذا الأمر للأسف لم تقم الجهات المعنية بإيجاد حل عاجل لأننا حقيقة نعاني من عدم دخول الكهرباء كما أن القرية تشتهر بالزراعة وتربية الماشية لذلك نطالب بإيجاد سوق للماشية وبيع الأعلاف ولعلها تخدم القرى المجاورة لنا، وأضاف أن مدارس البنات قد جمعت في مبنى واحد للمراحل الثلاث ويدرس بها قرابة 700 طالبة لذا نأمل من جميع المسؤولين فصل هذه المدارس وتوزيعها على أحياء القرية.