«الجزيرة» - المناطق
أدى المسلمون صباح أمس صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع مناطق المملكة.
ففي مكة المكرمة أدى أهالي مكة المكرمة وجموع من حجاج بيت الله الحرام صلاة العيد في المسجد الحرام في أجواء آمنة مطمئنة مفعمة بالخشوع لله والخضوع له سبحانه وتعالى.
وشهد المسجد الحرام منذ الساعات الأولى من صباح أمس تدفق الآلاف من حجاج بيت الله الحرام امتلأت بهم جنباته وأدواره العلوية والساحات المحيطة به... وشهدت الطرق المؤدية إلى المسجد الحرام كثافة بشرية كبيرة في أعداد المشاة وكثافة مرورية في أعداد السيارات.
وقد أم المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والعمل على طاعته واجتناب نواهيه داعيا فضيلته إلى الإيمان بالله والصبر على كل ما يمر به الإنسان من منازل الدنيا وذلك احتسابا عند الله.
وقال فضيلته (لقد صبحكم بهذا اليوم عيد عظيم عيد الحج الأكبر عيد الأضحية عيد الفرح والسرور عيد البذل والتضحية والانتصار على الشيطان عيد السمع والطاعة والامتثال لأمر الله عز وجل دون تردد أو فتور عيدا يذكرنا بالبلاء المبين الذي امتحن الله به خليلة إبراهيم علية السلام وابنه إسماعيل علية السلام عندما أتى أمر الله بان يذبح إبراهيم ابنه إسماعيل فهذا هو البلاء المبين وهذه هي الاستجابة لأمر الله).
وأشار فضيلته إلى أن الحج في الإسلام جهاد عظيم فهو جهاد مع النفس والهوى والعصبية والشرك والشيطان وهو جهاد لا انتصار فيه إلا إذا سمت النفس المؤمنة وتوافرت فيها حكم الحج وأسراره من توحيد الله وعدم الإشراك فيه والإخوة والإيثار والعدل والمساواة والاتفاق على وحدة الهدف.
ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم المسلمين إلى أن يستشعروا القوة حتى
في حال ضعفهم وان يتدثروا بالرجاء والفال وحسن الظن بالله ودعوة إلى اليقين بأن الله عز وجل قادر أن يجعل من الضعف قوة فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وأوضح فضيلته انه يجب على المسلمين جميعا التوكل على الله ثم عليهم أن يصنعوا مستقبلهم بأيديهم ومقدراتهم بكدحهم مشيرا فضيلته إلى أن المتأمل في الشعور العام بين الناس ليحكي بان العالم اليوم قد قطع مراحل شاسعة في طريق التقدم الحضاري والصعود المادي فسارعت همم البارعين والأذكياء في اللهث وراء البريق الحضاري على حساب إيجاد المرء الصالح التقي البار فتقدمت الصناعة وتخلفت الروح واستطالت المادة واستكان الالتزام بالدين حتى نشأ من هذا الضمور في الوعي تفاوت مقلق.
وأكد فضيلته أن الإيمان بالله والشعور بالأمانة الشرعية الملقاة على عاتق كل مسلم يؤمن بالله وبأمره وإثمار هذا الشعور في واقع الحياة وفق ما خلق الله له الوسيلة الكبرى للقضاء على الجفوة بين مفهوم الحضارة والإسلام والوصول بسفينة المجتمع إلى شاطئ العز والتمكين.
وبين الشيخ الشريم أنه يجب أن يكون واضحا لدى المجتمعات المسلمة أن تقرير الفضائل والعبادات التي شرعها الله لنا لا تعوق ازدهار الحياة وتقدمها المادي وسط المجتمعات المسلمة لان الإنسان عقل ولب ولان صحوة القلب لا تتم إلا مع الفكر وتهميش الدنيا من كل جوانبها فهو مخطئ الظن ضيق البصيرة كما أن من يظن سيادة العقل وبلوغ الأرب في التقدم المادي والنهضة الحضارية لا يتم إلا بتنحية الايمان بالله وفصله عن واقع الحياة ومادتها فهو مخطئ أيضا خطيئة كبيرة.
وأكد أمام وخطيب المسجد الحرام أن للمجتمعات منبرا وهو الإعلام فهو سلاح ذو حدين وهو قوام المجتمعات للعالمية ومن خلاله تعرف ثقافة المجتمع ومرتبته الدينية والاجتماعية وهو بريد المجتمع الناطق وعقله المدبر والمفكر ومن أراد أن يحكم على مجتمع إيجابا أو سلبا فلينظر إلى إعلامه، موضحا فضيلته أن الإعلام مرهون بمقومات نجاح أو معول هدم ونجاحه يقوم على العدل والصدق والبعد عن الانتقائية فلن ينفع الإعلام الظالم ولا الإعلام الكذوب ولا المتحيز.
وأشار فضيلته إلى انه متى ما أدركت رسالة الإسلام المشروعة في المجتمعات المسلمة فانه سوف ينبذ الغث والسمين ويبقى النافع الرافع المبني على التقريب والصلاح لا التفريق والإفساد وعلى دعم القيم الدينية والمثل الاجتماعية الحسنة والقضايا التربوية السوية ورد الشبهات التي تثار حول الإسلام ومناهج المسلمين الحقة.
كما أدى جموع المصلين بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة صلاة عيد الأضحى المبارك حيث امتلأ المسجد وأروقته وساحاته بالمصلين منذ الصباح الباكر يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة وقد أم المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ حسين آل الشيخ وعقب الصلاة ألقى فضيلته خطبة العيد حمد الله فيها كثيرا على ما أنعم على المسلمين من أداء نسكهم وحجهم للبيت العتيق.
وقال (إن يومكم هذا هو يوم الحج الأكبر شأنه جليل وفضله عظيم وهو أفضل أيام السنة على الإطلاق حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر).
وأشار فضيلته إلى أن النبي العظيم صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع التقى بأمته في لقاء توصية ووداع بين لهم أحكام دينهم ومقاصده الأساسية في كلمات جامعات تبرز فيه الوصايا العظيمة ما يضمن للمسلمين إن تمسكوا بها العزة والسعادة ويكفل لهم الشرف والكرامة وبالمقابل فببعدهم عن الالتزام بهذه الوصايا تحل بهم الشرور والفتن وتنزل بهم البلايا والمحن حيث أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بتحقيق منهج الإسلام في حياتهم عقيدة وشريعة عمل وسلوك حكم وتحاكم محذرا فيها الحبيب صلى الله عليه وسلم من ترويع الأمنين وإخافة المسلمين والاعتداء على المؤمنين مقرراً تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم ووضع فيها عليه الصلاة والسلام كل شي من أمر الجاهلية وأبطله بما جاء في نور الإسلام وأوصى عليه الصلاة والسلام أمته بالحذر من أسباب المكاسب المحرمة والخبائث المستقذرة مشددا صلى الله عليه وسلم في قضية الربا وبمنعه في معاملات المسلمين واقتصاديات المؤمنين بمختلف صوره ومهما كان نوعه وقدره كما أوصى عليه الصلاة والسلام بالمرأة وحفظ حقوقها وصيانة كرامتها وإعلاء شأنها محذرا المرأة من الاندفاع إلى مهاوي الذل والرذيلة والتجرد عن معاني الكرامة والفضيلة لتبقى محتشمة عفيفة طاهرة كريمة في ظل أحكام الإسلام وقواعده العظام.
وبين فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف بأن أيام التشريق هي الأيام المعدودات التي أمر الله بذكره فيها حاثا المسلمين فيها بالإكثار من ذكر الله بالتكبير والتهليل والتحميد في إدبار الصلوات وفي جميع الأوقات مشيرا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث المسلمين في خطبة حجة الوداع على إخلاص التوحيد لله وعلى الحرص الأكيد وبذل الوسع الشديد في نشر السنة المطهرة ودعوة الناس إليها والعمل بها سلوكا وقولا وعملا وبالنصح لأئمة المسلمين وجماعتهم والسمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف في المنشط والمكره كما حث عليه الصلاة والسلام على لزوم جماعة المسلمين والمحبة لهم بما يحب الإنسان لنفسه وان يكره لهم ما يكره لنفسه.
وأضاف فضيلته أن النبي صلى الله عليه وسلم قرر في خطبة حجة الوداع نبذ التفاضل بالعصبية الجاهلية والأسباب العنصرية وان التفاضل الحقيقي إنما هو في اتباع ما بعث به ربنا جل وعلا محمد صلى الله عليه وسلم من الإيمان والعلم باطنا وظاهرا وان فخر الدنيا والآخرة إنما هو في تقوى الله جل وعلا لا في الأنساب ولا في الأحساب كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته كل فرد من أفراد أمته أن يتقي الله جلا وعلا وأن يؤدي ما ائتمنه من التكاليف والمسؤوليات أو الحقوق والواجبات موضحا فضيلته في هذا السياق أن من أعظم الأمانات كل وظيفة وعمل ولاه إياها ولي الأمر.
وبين فضيلته أن الأضحية مشروعة متأكدة في حق كل مسلم ينبغي لمن كان غنيا ألا يدعها فقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى الله وكبر مضيفا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أكد على شأن الأضحية فقال من كان له سعة ولم يضحي فلا يقربن مصلانا فالأضحية فضلها عظيم وثوابها جزيل مبينا فضيلته انه يشترط في الأضحية بلوغ السن المعتبر وان تكون سليمة
من العيوب المانعة من الأجزاء كما يشترط ذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعا وهو بعد صلاة العيد والأفضل بعد انتهاء الخطبة ويستمر الذبح إلى غروب شمس آخر أيام التشريق.
كما أدى جموع المصلين بمنطقة الباحة صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وكيل إمارة منطقة الباحة بجامع الملك فهد بمدينة الباحة.
وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن فيصل بن محمد بن سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن محمد بن سعود ووكيل أمارة منطقة الباحة المساعد أحمد بن منيف المنيفي.
وأم المصلين مدير عام فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة الشيخ ناصر بن مسفر بدران الذي حمد الله في خطبته عقب الصلاة أن بلغ المسلمين حج بيت الله الحرام في يسر وسهولة داعيا الله أن يتقبل من الحجيج حجهم وان يعيد هذا العيد السعيد علي الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والمسرات.
وبين الفضل الكبير لهذا اليوم المبارك وما يجب على المسلمين عمله فيه من الدعاء والتكبير والتهليل لله عز وجل وإحياء شعائره واغتنامه لتصفية النفوس وتواصل الأرحام ونبذ الفرقة والشحناء.
وتحدث عن فضل يوم عرفه وعشر ذي الحجة لما فيهما من الأجر الكبير والتقرب والتضرع إلى الله
سبحانه وتعالى مشيراً إلى مشروعية الأضحية وفضلها وحث القادرين على أدائها لما فيها من فضل وحكمة عظيمة.
وفي مدينة عرعر أدى المسلمون صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية.
وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الأمير متعب بن عبدالله بن مساعد آل سعود وذلك في جامع سموه الكبير بمدينة عرعر.
وقد أم المصلين فضيلة الشيخ نايف بن دخيل العنزي الذي حمد الله وشكره على أن مكن المسلمين من الوقوف بصعيد عرفات الطاهر في جو مفعم بالروحانية والإيمان تكلؤهم عناية المولى جل وعلا في ظل ما وفرته وهيأته لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله من إمكانات مادية وبشرية ومرافق خدمية ليتسنى لضيوف الرحمن تأدية مناسكهم المقدسة بيسر وطمأنينة.
وسأل فضيلته الله أن يتقبل من جميع الحجاج حجهم وأن يعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين وقد غفر الله لهم جميع الخطايا والذنوب.
وبين فضيلته فضل يوم النحر مؤكداً ضرورة أن ينحر المسلم ضحيته متى ما كان قادراً عليها تأسياً بسنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء وان يحفظ لهذه البلاد قادتها الأوفياء الرحماء وان يوفقهم إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين وان يجعل كل ما قاموا ويقومون به أعمال وجهود مباركة تجاه بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة ومدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم وخدمة ضيوف الرحمن في موازين حسناتهم.
وفي منطقة نجران أدى المسلمون صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بنجران.
وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن نواف بن مشعل بن سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن نواف بن مشعل بن سعود.
وأم المصلين الشيخ هلال بن أحمد آل رديف الذي حث على فعل الطاعات والامتثال لأوامر الله في السر والعلن واجتناب ما نهى عنه وزجر لنيل الأجر والمثوبة من الخالق عز وجل.
كما دعا إلى اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيق الشريعة في أمور الدين والدنيا والمداومة على الأعمال الصالحة والمحافظة على الصلوات وبر الوالدين وصلة الأرحام ونبذ الضغائن والأحقاد والبعد عن الربا وعقوق الوالدين.
وتحدث الشيخ آل رديف عن فضل الأضحية وما فيها من الخير والأجر الجزيل من الله عز وجل سائلاً الله أن يعيد هذا العيد السعيد على القيادة الرشيدة وشعب المملكة والمسلمين اجمع بالخير والمسرات انه سميع مجيب. كما أديت صلاة العيد في جميع محافظات ومراكز منطقة نجران.
كما أدى جموع المصلين في منطقة القصيم صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وذلك في مصلى العيد الكبير بحي الصفراء شمال مدينة بريدة.
وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز.
وقد أم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور عبدالحليم بن إبراهيم العبدالطيف الذي شدد في بداية الخطبة على أهمية الوحدة والتوحيد مؤكداً أنها شعار هذا البلد منبها إلى أن المسلمين بأمس الحاجة إلى اجتماعهم على العقيدة والبعد عن كل فكر ضال ودخيل وأنهم بحاجة إلى التضامن والتلاحم بالتوحيد والإخلاص لهذ البلد.
وقال إن المسلم الصالح غيور على وطنه وحفظ مكاسبه مؤكداً على أن الموطنة الصحيحة شعورا جياش وأن الموطنة الصحيحة والانتماء لهذا البلد يجب أن تتحقق بصدق القول وإشاعة الأمان والكف عن العدوان.
وحمد الله على فضله عز وجل وكرمه في هذا اليوم المبارك يوم العطاء ويوم الحج ويوم التضحية بالأهواء والرغبات وقال إن من الخير للمسلم أن يجمع بن الفرحة والعبرة وان فلسفة العيد تقوم على البذل والعطاء وحسن الإخاء وطاعة الله.
وأبان خلال خطبته قصة أبينا إبراهيم عليه السلام وتحقيق العبودية لله في جميع أمره مستعرضا مما مر به من امتحانات وما لقيه وولده وامتحانه في ذبح ولده إسماعيل عليه السلام. ونوه بالعيش الرغيد والسعيد الذي نعيش به في بلد الحرمين الشريفين مشيدا بالمنهج الذي تسير عليه هذه البلاد في تطبيق شرع الله وأحكامه مما فتح على هذه البلاد أبواب الرزق الكبير.
ودعا إلى الاهتمام بالشباب وحسن تربيتهم وأخذهم في مناهج الصالحين مشددا على الاعتصام بالله والالتفاف نحو ولاة الأمر وجماعة المسلمين والتراحم والتعاطف بين أفراد المجتمع سائلا الله ان يحفظ أمام المسلمين وأن يوفقه لما يحبه ويرضاه وأن يعز المسلمين وأن يردنا إليه ردا
جميلا. وقد أديت الصلاة في مختلف مدن ومحافظات ومراكز منطقة القصيم.
كما أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في جوامع ومساجد ومصليات العيد في مدن ومحافظات ومراكز منطقة تبوك ففي مدينة تبوك تقدم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك المصلين بالجامع الكبير.
وأم المصلين رئيس المحاكم بمنطقة تبوك الشيخ عبدالعزيز بن صالح الحميد ودعاهم في خطبة العيد إلى تقوى الله وطاعته والخوف من عقابه والرجوع عن ارتكاب المحرمات وفيما ينافي شرع الله كما دعا إلى توحيد الله بالعبادة والاهتداء إلى معرفة الخالق وتوحيده وقال إن مما يوجب على العبد في الحياة أن يشكر الله على هدايته.
وبين أن ما تعيشه بلادنا من وحدة في الكلمة ووحدة في الصف وما تنعم به من أمن وأمان واستقرار جاء بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل تطبيقها لشرع الله القويم منهجا وروحا في جميع مناحي الحياة..
مشيراً إلى أهمية يوم عيد الأضحى المبارك الذي يجتمع فيه المسلمين القادمين من جميع أنحاء المعمورة لأداء فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام تاركين خلافاتهم متجهين إلى رب السموات والأرض سبحانه وتعالى يطلبون المغفرة والتوبة الخالصة.
ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى استغلال هذه الأيام المباركة بالدعاء لله سبحانه وتعالى وعبادته وطلب المغفرة والتوبة كما دعا إلى استغلال العيد في صفاء النفوس والابتعاد عن الحقد والضغينة وصلة الأرحام وبر الوالدين.
وأكد أهمية استغلال مواسم الخير وقال ان هذا العيد جاء ليؤكد استمرار علاقة العباد برب العباد وذكر الشيخ الحيمد بسنة الأضحية وفضلها وقال إنها أصل من أصول العقيدة ومرجعها إلى الفداء الذي قدمه نبينا إبراهيم عليه السلام والاستشعار بهذه الهداية ويريد الله من المؤمنين صدق توجههم والاقتداء بها وتتعدى الأضحية الظاهر منها إلى إعلان الوحدانية لله وان الذبح لله مستشهدا بقوله تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ).
واختتم خطبته داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا الأمن والأمان وان يجعلها دائما ناصرة للحق في كل جزء من المعمورة.
كما أقيمت صلاة العيد في 38 جامعا في مدينة تبوك وفي 32 مصلى للعيد وجامع في محافظات الوجه وضباء وأملج وحقل وتيماء ومراكز البدع وحالة عمار والبير والمراكز التابعة.
وفي منطقة الجوف أدى جموع المسلمين صلاة العيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الجوف وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمحافظة القريات.
وقد أم المصلين إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ عطا الله بن يحيى البلوي الذي حث الناس على تقوى الله عز وجل وإخلاص العبادة لله وحده في السر والعلن واجتناب المعاصي ما ظهر منها وما بطن والإكثار من العمل الصالح والسعي والتسابق إلى فعل الخيرات والتقرب إلى الله تعالى.
ودعا الشيخ البلوي المصلين إلى البر والإحسان والتصدق على الفقراء و الأرامل والأيتام والمحتاجين من أبناء المسلمين وشدد على التمسك بتعليم الإسلام و أداء الأركان الخمسة التي يقوم عليها الدين الحنيف وأداء الصلوات في أوقاتها وإخراج الزكاة ودفعها إلى مستحقيها.
وحث فضيلته على زيارة الأقارب وصلة الأرحام والبر بالوالدين والإكثار من التسبيح والاستغفار لله سبحانه وتعالى.
ودعا فضيلته الله سبحانه وتعالى أن يغيث البلاد والعباد وأن بنزل المطر على عبادة إنه سميع مجيب الدعاء.
وبين فضل الأضحية وشروطها وكيفية توزيعها وقد أقيمة صلاة عيد الأضحى المبارك في مدينة سكاكا وكافة محافظات ومراكز وهجر وقرى منطقة الجوف.
كما أدى جموع المصلين بمدينة حائل صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع خادم الحرمين الشريفين يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل.
وأم المصلين الشيخ صلاح بن إبراهيم العريفي إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الذي حمد الله وأثنى عليه بما هو آهل له وعلى نعمه الكثيرة مذكرا بفضل يوم النحر وانه أفضل وأعظم الأيام عند الله ومن تعظيمه عدم صيامه امتثالاً لآمر الله الذي حرم صيامه والقيام بذبح الأضاحي تقربا له وذكر اسم الله والتكبير عند الذبح وتكبير الله في أدبار الصلاة وفي كل وقت مذكرا أن تكبير الله وتعظيمه هو روح العبادة.
وقال الشيخ العريفي (إن الله سبحانه وتعالى أكمل الدين وكلف العباد بأحكامه وتشريعاته لإسعادهم في الدنيا والآخرة) موردا عددا من الوقفات من خطبة النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ومنها الدعوة إلى عبادة الله وإقامة الصلاة وتعظيم حرمة دماء الناس وأموالهم وأعراضهم وأن أكرم العباد عند الله اتقاهم ووصيته عليه الصلاة والسلام بالنساء. وتحدث عن شروط الأضحية وحكمها ووجوبها.
وفي أبها أدى المصلون صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير بجامع الملك فيصل بالخالدية بأبها.
وأم المصلين مدير عام فرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد الذي قال (إنه كلما جاء شهر ذي الحجة من كل عام هجري تألقت صفحة مشرقة من تاريخ الإسلام واستنارت وقفة نبوية من وقفات رسول الهدى عليه الصلاة والسلام).
وتحدث الدكتور بن حميد عن المعاني الجامعة والمبادئ البليغة التي خاطب بها رسول الأمة صلى الله عليه وسلم جموع المسلمين في حجة الوداع وفي مقدمتها توحيد الله عز وجل وتحذيره من الشرك وانتهاك الحرمات.
وحذر الدكتور بن حميد من فئة الضلال والخيانة والغدر خوارج هذا العصر الذين لم يراعوا حرمة البلد الحرام وما تنعم به بلادنا من أمن وأمان.
وحمد الله الذي وفق رجال الأمن من تحقيق ضربات استباقية للقضاء عليهم بإذن الله داعيا إلى أهمية الاعتناء بتربية الأبناء والناشئة وان نرسخ فيهم طاعة ولي الأمر والغيرة على حرمات هذا الوطن المبارك وتحذيرهم من رفقاء السوء ومزالق الغلو والتطرف.
وأوصى المسلمين بتقوى الله والبر بالوالدين والأهل والجيران وحسن الخلق والرحمة والتقرب إلى الله بالطاعات وكثرة الاستغفار.
وتناول الدكتور بن حميد في خطبته مشروعية الأضحية وشروطها لأنها تعد من أفضل الأعمال واجل الطاعات.
ودعا الله جل وعلا في ختام خطبته أن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وهي في خير وأمن وأمان. كما أديت صلاة عيد الأضحى المبارك في عموم منطقة عسير.
وفي جازان أدى المسلمون صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان بمصلى العيد الكبير.
وأم المصلين رئيس محاكم المنطقة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن محمد الغزي الذي دعا المسلمين إلى تقوى الله عز وجل في السر والعلن والمحافظة على الصلوات وإخراج الزكاة في أوقاتها والمداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة.
وبين الشروط الواجب توافرها في الأضاحي من حيث الصحة والعمر ووقت الذبح أو النحر وبقية الشروط المتعلقة بصحة إخراجها وقبولها.
وأوصى الشيخ الغزي بضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتسامح فيما بين المسلمين والبعد عن المعاصي والذنوب ونبذ الفرق والتباغض والحسد داعيا إلى العطف على الفقراء والمساكين وصلة الأرحام
والبر بالوالدين والأقارب وتلمس احتياجاتهم وان يتخذوا من هذا العيد المبارك مناسبة لذلك.
وأشار إلى ما تنعم به هذه البلاد من نعمة الأمن والرخاء والاستقرار بفضل الله ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله وما تقدمه من دعم ورعاية لكل ما من شانه خدمة حجاج بيت الله الحرام منذ قدومهم إلى هذه البلاد المباركة وحتى عودتهم إلى بلادهم بحفظ الله.
وابتهل إلى الله عز وجل أن يديم لهذه البلاد وجميع بلدان المسلمين أمنها واستقرارها وأن يوحد صف المسلمين وكلمتهم وان يوفقهم لإعلاء كلمة التوحيد ونشر الدعوة الإسلامية في بقاع المعمورة سائلا الله تعالى أن يتقبل من حجاج بيت الله وان يجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وان يتقبل من المسلمين الصالح من الأعمال ويوفقهم لفعل الطاعات وأعمال البر والإحسان والصدقة والتراحم.
وقد أديت الصلاة في جميع محافظات ومراكز وقرى وهجر المنطقة.
وفي مدينة الدمام أدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع خادم الحرمين الشريفين يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي.
وأم المصلين رئيس المحاكم الشرعية بالمنطقة الشرقية الشيخ عبدالرحمن الرقيب الذي أوصى المصلين في خطبتي الصلاة على تقوى الله وطاعته والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأبرز عظمة الركن الخامس وفضله ومنافعه على جميع المسلمين الذين أتوا مهللين مسبحين ملبين دعوة الله تسودهم الرحمة والسكينة ليقضوا نفثهم ويوفوا نذورهم ويطوفوا بالبيت العتيق ويذكروا الله في أيام معلومات.
وحث المصلين على التمسك بالشريعة الإسلامية السمحة والسنة المطهرة.. مشيراً إلى سماحة هذه الشريعة الوسطية التي تنبذ التطرف والعنف وتحث على التآلف والتسامح.
ودعا الشيخ الرقيب المصلين القادرين على أداء الحج إلى أن يحجوا ويقضوا فرضهم قبل أن يفوت عليهم الأوان. وتطرق إلى فضل الأضحية وإحياء هذه الشعيرة.. مبينا شروط الأضحية المجزية ووقت نحرها وكيفية توزيعها.
وفي ختام خطبته أوصى المصلين بالتعاون على البر والتقوى وفعل الخيرات والبعد عن المنكرات والمحافظة على الصلوات ومحاربة الفتن التي يستفيد منها أعداء الإسلام والمسلمين.
وسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وينصرهم على أعدائه ويحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها ويحفظ أمامها.
وأديت الصلاة في محافظة جدة بمصلى العيد الكبير بكيلو 2 بالمحافظة.
وأم المصلين الشيخ القاضي بالمحكمة الكبرى محمد سليمان المسعود الذي هنأ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك وأوصاهم بالتراحم والتسامح والتزاور فيما بينهم.
وحثهم على طاعة الله واجتناب الكبائر والمعاصي والبدع والمنكرات والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وفي محافظة الأحساء أدى المصلون صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع خادم الحرمين الشريفين بالهفوف يتقدمهم صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن عبدالله بن جلوي محافظ الأحساء.
وأم المصلين رئيس المحاكم الشرعية بالأحساء الشيخ سامي الحادي الذي دعا المسلمين إلى تقوى الله تعالى في السر والعلن واتباع هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.. مبينا الفضل الكبير لهذا اليوم المبارك وما يجب على المسلمين عمله فيه من الدعاء والتكبير والتهليل لله عز وجل وإحياء شعائره.
وحذر من الفتن التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين.. موضحا أن الإسلام بتعاليمه ومفاهيمه السمحة يحرم الظلم والعدوان وقتل الأبرياء والاعتداء على الأنفس والممتلكات.
وشدد على ضرورة توعية وتحصين الشباب من الانزلاق والاستماع لذوي الأفكار الهدامة.
وتحدث عن مشروعية الأضحية وفضلها.. وحث على أدائها للقادرين لما فيها من فضل وحكمة عظيمة.
كما أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في مصليات وجوامع محافظات ومدن ومراكز وقرى وهجر المنطقة الشرقية.
وفي محافظة الطائف أدى المصلون صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى العيد بالخالدية يتقدمهم وكيل محافظة الطائف عبدالله بن ماضي الربيعان.
وأم المصلين رئيس المحكمة العامة بالمحافظة الشيخ عبدالإله آل فريان الذي حث في خطبة العيد المصلين على تقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن وتعظيم شعائره.
وأشار إلى ما انعم الله به على هذه البلاد من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى وفي مقدمتها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار سائلا الله تعالى أن يديم علينا هذه النعم. وتحدث عن يوم النحر وفضل الأضحية وشروطها ووقت ذبحها وكيفية توزيعها داعيا الله جلت قدرته أن يتقبل من الحجاج حجهم وان يعيد هذه المناسبة على الجميع أعواما عديدة وأزمنة مديدة وهم في خير حال.
وأوصى الشيخ آل فريان المصلين باتباع ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه وإقامة الصلاة في وقتها وبر الوالدين وصلة الأرحام وأداء الأمانة وتحري الصدق في الشهادة واجتناب الغيبة والنميمة وشهادة الزور.
كما أقيمت صلاة العيد في مصليات العيد بالردف والقيم والحوية وفي جميع مصليات الأعياد والجوامع بمحافظة الطائف والمراكز التابعة لها.