«الجزيرة» - جواهر الدهيم - إيمان التركي
أكدت سمو الأميرة أضواء بنت يزيد رئيسة مجلس إدارة معهد المهارات والفنون بالرياض أثناء استضافة المعهد الأديبة الناشئة صاحبة السمو الأميرة العنود بنت فيصل بن مقرن آل سعود مؤلفة كتاب My First Book وذلك صباح يوم الأربعاء بصالة معهد المهارات والفنون لطرح نشاط الأديبة فقالت: استضافة العنود ليس لدعمها لأنها إنسانة فعلاً موهوبة من خلال استهدافها شريحة نحن في أمس الحاجة لتطويرها ودعمها فكرياً وأدبياً ألا وهم الأطفال، وصدوره باللغة الإنجليزية لتنمية هذه اللغة لدى الطفل على الرغم من أنها في بداية مرحلتها كطالبة جامعية ومن هنا أعتبر العنود قدوة لمثلها من البنات السعوديات أن من يعملن جيداً سيجدن من يرعاهن ويدعمهن ويلتمسن ثمرات جهدهن بفخر واعتزاز وهذا يعمل على تشجيع من تجد بداخلها شيئا من الإبداع تخرجه بكل ثقة. وأكدت سموها أن التشجيع من جانب واحد لا يكفي فيجب أن تتكاتف الأسرة والأصدقاء والمدرسة أو الجامعة. هذا وقد ألقت الأميرة العنود بنت فيصل آل سعود كلمتها لهذه المناسبة رحبت في بدايتها بالحضور ثم ذكرت الهدف الأساسي لتأليف كتاب My First Book أن يكون أول كتاب يقتنيه الطفل في سنوات عمره الأولى وجاء باللغة الإنجليزية لتقوية ثقافة الطفل باكراً من جهة ومن جهة أخرى تنمية لغة ثانية لديه إلى جانب لغته الأم اللغة العربية، ووضحت أن الكتاب يتضمن كل ما يخص الطفل من أشعار وأغنيات وقصص مقسمة في ثلاثة أجزاء وبعد ذلك اجتمعت الناشئة بطالبات مدارس نجد وغيرها لتجيب عن أسئلتهم المتعلقة به. منها أن فكرة تأليفه لم تكن في بالبال إلا بعد دخولها الجامعة وهذا هو طموحها أن تخرج بشيء مفيد للطفل قبل تخرجها، وهو باللغة الإنجليزية ليكون حلقة وصل بيننا وبين أطفال العالم الخارجي ومدى ثقافتنا وإدراكنا بالطفل.
وأكدت أنها ولله الحمد لم تجد أي صعوبات لامتلاكها أساسيات الكتاب وبتعاون الجميع صدر خلال أربعة أو خمسة أشهر، وعن وجوده في عصر الإنترنت قالت إن الإنترنت لا يملك في بعض الأحيان الفائدة المرجوة للطفل بعكس الكتاب في تناوله في أي مكان ووقت.
ومن جانب آخر فقد ملئت صالة المعهد برسوم شخصيات الكتاب وحضور إعلامي كبير وشارك الجميع فرحة العنود قطع كعك الاستضافة وبين هذه الأجواء المفجرة لهذه المواهب كان ل(الجزيرة) حديث مع والدة الأميرة العنود سمو الأميرة هناء بنت عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز وهي تشارك فرحة ابنتها وتراقب اهتمامها لوصول كل معلومة وفائدة تدعم ثقافة الطفل فقالت: العنود محبة للقراءة والاستطلاع ولأنها أول بناتي فقد شاركتها في كثير من الفنون فقد كانت أصغر مصورة فوتوغرافية عمرها لا يتجاوز التاسعة وعملت معرضين تشكيليين والكثير حتى كبرت وخرجت بتأليف كتاب للطفل الذي خرج من أعماق حبها وحنانها الدافئ للطفل وكل شيء كانت تنتجه حدث جديد بالنسبة لي وأتذكر أكثر حدث أثر في كأم فعلاً كلمتها التي ألقتها في حفل تخرجها من الثانوية تتحدث فيها عن فضل الوالدين حقاً أبكت الجميع كما نوهت بدور الإعلام الذي ينور حياتنا بالمعلومات.