أشاهد تلك الأخبار والتقارير والمقالات وحتى الرسومات الكاريكاتيرية بصفة يومية عبر جريدة (الجزيرة) والتي تخص موجة غلاء الأسعار التي عصفت بنا مؤخراً.
إننا مللنا من القراءة والكتابة عن هذه الموضوعات التي لم تلق حتى الآن رداً رسمياً يبرر ما يحصل الآن، ولكن ما دعاني للكتابة هو من باب التوضيح لبعض ما تم كتابته في الأيام الماضية من قبل بعض رجال الأعمال.
فقد خرج أحد تجار الأرز وصرح أن قيمة الأرز الآن 240 وسوف ترتفع خلال أيام إلى 300 وبعد الدعم يكون السعر 255 أين ذهب الدعم؟ هل استغل التجار هذا الدعم وجعلوه لصالحهم؟
والموضوع نفسه تم للحليب وسيتم لأي منتج سيدعم، لأنه للأسف قاعدة (من أمن العقوبة زاد في الأسعار) هي السائدة الآن بين معظم التجار المحترمين, لكن ما يحز في نفسي انني أرى سنة الإنتاج التي كتبت على الأرز هي 1996م وعذر تجار الأرز أنهم تأثروا بالدولار تارة والفيضانات تارة أخرى وكأن المنتج هو لعام 2007م أو 2006م.
إننا نعرف أن هناك منتجات مستوردة قد زادت بزيادة البترول وأخرى باهتزاز الدولار، ولكن المصيبة أن الكل أخذ يزيد من رأسه ولو كان منتجه محلياً 100%. ومما يثير دهشتي أن الحطب الذي يتم احتطابه للبرد قد زاد سعره والحجة أن من يبيعونه يقولون: (كل شيء زاد), والماء في الآبار التي تعبأ بالصهاريج قد زادت.
خالد سليمان العطا الله الزلفي