Al Jazirah NewsPaper Sunday  10/02/2008 G Issue 12918
الأحد 03 صفر 1429   العدد  12918

حنان السيف وجودة التأليف

 

والكاتبة السعودية الأديبة حنان بنت عبدالعزيز السيف تهدي كثيراً مما تؤلفه من الكتب إلى بعض الأدباء ومتذوقي قراءة البحوث مما يكتب عن التراث والذين يعشقون اقتناء الكتب.

وقد عدتني حنان - جزاها الله خيراً - واحداً من أولئك الذين كتب بعضهم عنها في جريدة الجزيرة مشيداً بمؤلفاتها، وكان بودي أن أكون في ركبهم آنذاك، لكن ظروفي الصحية وسفري خارج البلاد كانا السبب في تأخري عن قراءة الكتب التي أهدتني إياها ومنها:

1 - (ابن الجوزي يترجم نفسه).

2 - (في معترك التربية والتعليم).

3 - (صدى السنين).

والحقيقة أنها كتب ذات قيمة أدبية، دلت على أن حنان كاتبة ومؤلفة شمّرت عن ساعدها للغوص في بحر التراث الأدبي وربطه بأدبنا العصري فكانت النتيجة لآلئ هي غاية ما يطلبه كل متذوق للأدب.

ولقد تحركت قريحة الشعر وأنا أكتب هذه الإشادة النثرية، فكانت هذه الأبيات:

حنان السيف أهدتني

تآليفا فما أحلى

وما أشهى إلى نفسي

من الأسفار إذا تهدى

غاصت ببحر آداب

ومنها نالت المغزى

وما الحليُ بأثمن من

كتاب يذكي العقلا

فهو الجليس المستفاد

مما حاز من معنى

أثنى عليه الأولون

فاستحق أن يبقى

وما سواه يقتنى

كمثل الكنز لا يفنى

***

أكرم بحنان إنها

عُدّت ببحثها الأقوى

قامت بما يُبقي لها

مع الأيام من ذكرى

وتبلغ حلمها فيه

بنيل الغاية القصوى

وخير ما ندعو لها

عسى أن تبلغ المسعى

وأن تنال في التأليف

والآداب ما تهوى

أحمد عبدالله الدامغ


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد