لقد اطلعت على عدد الجزيرة رقم (12913)، والمتضمن مقالاً لصاحب السمو الأمير الدكتور/مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي -حفظه الله- المستشار بديوان سمو سيدي ولي العهد، وهذه الكلمات النيرة ليست مستغربة لمن عرف الأمير مشعل ودوره الكبير في مساعدة الناس لكل من قصده، فمنذ بداياته وهو السباق في الخير ومحبة الناس، وهو الأكاديمي الدارس في جامعة أدنبر في الولايات المتحدة الامريكية، وتتلمذ في مدرستين فريدتين يتمنى كل واحد أن يكون من تلاميذهما: المدرسة الأولى مدرسة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة الحدود الشمالية -حفظه الله ورعاه- الذي كان أميراً على القصيم عام (1366هـ-1376هـ) ثم عين أميراً لمنطقة الحدود الشمالية منذ عام (1376هـ) حتى وقتنا الحاضر، فنشأ في هذه المدرسة المتميزة بمحبة الدين وأهله والأدب الرفيع والتواضع والرفق واللين والعطف والرحمة بالفقراء والمساكين، وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى عن سمو الأمير عبدالله حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية، ثم تتلمذ بجامعة الحياة الكبيرة في مدرسة سلطان الخير، فمنذ عين رئيسا لوحدة الدراسات ومركز المعلومات الخاص في مكتب سمو ولي العهد وهو ينهل من معين لا ينضب بنهر العطاء وبحر الجود ومد يد الخير للمواطنين والوطن بل حتى للمسلمين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بل حتى للناس كلهم في مختلف أرجاء المعمورة، ولا شك أن هذه السنوات في مدرسة سلطان لا يمكن أن تختصرها الكلمات في خصائص هذه المدرسة العظيمة بعطائها ونفعها ودخولها في جميع المجالات لنفع البشرية جمعاء، وليست مؤسسته الخاصة هي الوحيدة في نبع الخير من سلطان الخير، بل إن سمو سيدي سلطان حياته كلها وماله وجاهه لخدمة الإنسانية والعمل للخير في كل مكان وزمان، ويكفي في ذلك ما قاله سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض - حفظه الله- بقوله: (إن الأمير سلطان مؤسسة خيرية متنقلة في كل مكان وزمان يحضره)، وهذه الشهادة الحقيقية من أمير الخير الأمير سلطان ودوره في نفع الوطن والمواطن، وأيضا ها هي شهادة أخرى من سمو الأمير مشعل بن عبدالله -حفظه الله- الذي ذكر بعض الأمثلة على دور الأمير سلطان الخير في نفع الناس، وهو المستشار المؤتمن الملازم للأمير سلطان في لقاءاته وجولاته ومجالسه العامة والخاصة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين سلطان الخير بن عبدالعزيز آل سعود، وجميع الأسرة المالكة الكريمة، وأدام ظلهم وسدد خطاهم، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والإيمان.
يوسف بن عبدالعزيز العقيل
عضو الجمعية السعودية للإعلام والاتصال