تابعت ما نُشر عن استغناء بعض المناطق والمحافظات والمراكز عن المباني المستأجرة فيما يخص وزارة التربية والتعليم بفرعيها البنين والبنات واكتفائها من المباني الحكومية النموذجية وهذا مبعث سرور واجب التقدير والامتنان لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة بهذه الوزارة ومسؤوليها من الرجال المخلصين الذين حرصوا على بناء الإنسان من خلال توفير مناخات مناسبة لتكون المحصلة ثمراً يانعاً.
ومدينة مرات واحدة من مدن هذه المملكة الفتية أخذت نصيبها من تلك المباني الحديثة بنين وبنات - وإن كانت فئات بعضها لا يرقى للطموحات إلا أن للغيث بقية بإذن الله - لكن الملاحظ أن التوزيع الجغرافي لمدارس البنات عليه ملاحظات حيث إن هناك (3) مدارس حكومية حديثة في حي واحد (حي الحزم) لدرجة أن اثنتين منهما لا يفصل بينهما سوى السور فقط! والثالثة لا تبتعد عنهما سوى بضعة أمتار!! وكان الأجدى توزيع هذه المدارس على الأحياء مثل حي مانح وحي قنيفذة وحي الفيصلية وربما حي الملك فهد التي لا يوجد بها أي مرفق تربوي تعليمي سواء للبنين أو البنات.
على اعتبار أن هذا التوزيع - لو حصل - سيكون مردوده الإيجابي كبيراً وسيقضي على سلبيات كثيرة يعاني منها الحي - حي الحزم - الآن وأهله.
على العموم يبقى الأمل في تدارك ما يمكن أو تعديله أو تحسينه وأخذ ذلك في الحسبان مستقبلا.
إبراهيم عبدالرحمن الدهيش - مرات