أتابع ما يُكتب في (الجزيرة) عن الأسواق في عاصمتنا الحبيبة وأقول: يعتبر سوق عتيقة من أقدم الأسواق في الرياض في جلب الخضار والفواكه والتمور من داخل المملكة وخارجها، وهذا السوق منذ إنشائه وحتى تاريخه لم يطرأ عليه أي تطور، وحيث إنه في السابق كان يرد إليه كثير من الثلاجات من الخضار والفواكه الطازجة وتقف في مواقفها المخصصة لها ورغم وقوفها، إلا أنه لم يكن هناك اختناقات في هذه المواقف لأنها منظمة والدليل على ذلك وجود أكثر من بركسات على شكل مظلات وتتسع هذه المواقف لهذه الثلاجات الكبيرة ولكن نُقلت هذه الثلاجات إلى أسواق العزيزية حيث إنها تؤثر حسب ما يقولون على أسواق عتيقة ومنذ نقلها وحتى تاريخه ظلت هذه البركسات شبه خالية والمطلوب تكاتف جهود المسئولين والجهات المختصة ومن يعنيهم الأمر بربط هذه البركسات بعضها ببعض وذلك بعمل مظلة فيما بينها وبعمل هذه المظلة سوف يستفيد سوق عتيقة فوائد جمة وذلك بتوحيد جميع البائعين وحسب البركسات في هذا المكان، حيث إن الجهة الجنوبية منه وللأسف الشديد يوجد فيها أكثر من مائتي مظلة شينكو وقد مضى عليه أكثر من خمسة وعشرين سنة ولا يزال على حاله وهذا يؤثر على سوق عتيقة، فالرجاء من المسئولين ومن يعنيهم الأمر العمل على تحسين هذا السوق ولا سيما أنه من أقدم الأسواق لجلب الفواكه وغيرها من جميع المزارعين وكذلك الأمر لمن يعنيه ذلك العمل على تحسين الدخول والخروج من هذا السوق حيث الأنسب له هو الجهة الشمالية منه، فإنه لا يؤثر على الحركة المرورية حيث إنه موازٍ لجامع عتيقة وخاصة عند الصلاة على الجنائز فإنهم يواجهون مشاكل عدة عند خروجهم نظراً لكثافة الحركة المرورية؛ فنأمل من المسئولين والجهات المختصة دراسة هذه المشاكل ووضع الخطط والإستراتيجيات اللازمة لحلها ونقترح في هذا الصدد أن يكون الخروج مباشرة من جهة الشمال حيث إن كثيراً من المعزين يأتون إلى الرياض من مناطق بعيدة وبعضهم لا يعرف الرياض جيداً ولا يعرف الكثير من طرقها ومخارجها.
عبدالله بن عبدالعزيز المطرود - حريملاء