لقد سرني التصريح الذي نقل في عدد من وسائل الإعلام من قبل معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع وكذلك سعادة المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة د. علي بن قاسم القحطاني، والذي أوضحوا فيه قراراً تتابعت رسائل الهاتف المحمول مباركة ومهنئة به، وهو:
عزم وزارة الصحة بإنشاء مشفى خاص للنساء بنسبة 100% وستكون الخطوة الأولى تأنيث قسم النساء والولادة كاملاً في مجمع الرياض الطبي كتجربة أولى لهذا المشروع الذي طالما نادى به المصلحون والغيورون على عورات المسلمين، بل كانت هذه هي أمنية لثلاثة علماء كبار تبوأوا مناصب عليا في هذه البلاد وهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز وأخيراً سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.. بل هي أمنية كل مسلم..
كل هذه الحقب الزمنية الطويلة والمطالبات مستمرة لإنشاء مسشفى خاص بالنساء.. وأخيراً تحقق الحلم على أرض الواقع بإذن الله تعالى.. الحلم الذي فيه حفظ لعورات النساء العفيفات..
الحلم الذي فيه إزالة الحرج عن النساء اللاتي أجبرن إجباراً على كشف عوراتهن وقد حفظت سنين طويلة.
الحلم الذي أزال الحرج عن الآباء الذين منعوا بناتهم من دخول الأقسام الطبية بسبب مشكلة الاختلاط فمن يرضى أن تبقى بنيَّته مع رجال وتلمس الرجال!!
الحلم الذي سيفتح الآفاق لتوظيف العديد من النساء المطلقات والأرامل وغيرهن من النساء المتعلمات في أقسام شتّى، فمن مسؤولات النظافة إلى السكرتارية إلى القابلات والإداريات والممرضات والطبيبات وغيرها من الوظائف التي توسع دائرة عمل النساء.
حقاً.. إنها بشرى يفرح لها كل مؤمن ويسجد لها شكراً لله تعالى على أن وفق الله القائمين على وزارة الصحة بإقرارها واعتمادها ونرجو وندعو الله تعالى أن تتم الفرحة بإنشاء كلية للطب خاصة بالنساء ولا يرى فيها أي رجل أجنبي إلا عن طريق الدائرة التلفازية عند الحاجة وسنرى بإذن الله تعالى تدفق الطالبات إلى هذه الكلية كما نراه في غيرها من التخصصات المهمة.
المشرف العام على مؤسسة شبكة نور الإسلام
info@islamlight.net