Al Jazirah NewsPaper Sunday  17/02/2008 G Issue 12925
الأحد 10 صفر 1429   العدد  12925
قبل أقل من يومين على موعد الانتخابات التشريعية
انفجاران انتحاريان يخلفان 39 قتيلا على الأقل في باكستان

برانشينار - الوكالات

شهدت باكستان أمس وقبل أقل من 48 ساعة على الانتخابات التشريعية انفجارين انتحاريين راح ضحيتهما 39 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مائة آخرين.

وفي الانفجار الاول قتل 37 شخصا على الأقل وأصيب العشرات اثناء تجمع لحزب بنازير بوتو في المنطقة القبلية في باكستان.

ووقع التفجير في بلدة برانشينار الشمالية الغربية المحاذية لأفغانستان وجاء في اليوم الاخير من الحملة للانتخابات التي ستجري غدا الاثنين، ويعد الأكثر دموية في سلسلة الهجمات التي أعقبت اغتيال بوتو في ديسمبر الماضي.

وقال وزير الداخلية حامد نواز ان الهجوم كان انتحاريا (وكان الناس محتشدين خارج منزل المرشح ينتظرون تقديم الطعام عندما نفذ رجل الهجوم).واضاف (أنه حادث مؤسف جدا. لقد تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة ليومي السابع عشر والثامن عشر والحملة الانتخابية تنتهي هذه الليلة (ليلة أمس)).

وصرح المتحدث باسم الداخلية البريغادير جويد شيما أن 37 شخصا قتلوا في التفجير وأصيب 93 آخرون، مضيفا أن الهجوم (انتحاري نفذ بعربة مفخخة).

وحول التفجير الانتحاري الآخر أعلن الجيش الباكستاني ان شخصين على الاقل قتلا وأصيب ثمانية آخرون بجروح في وادي سوات في شمال غرب باكستان اثر قيام انتحاري بتفجير السيارة التي كان يستقلها امام مكتب صحافي للجيش الباكستاني. ووقع الاعتداء امام مركز تفتيش عسكري في سيدو شريف كبرى مدن وادي سوات حسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش الجنرال عطار عباس. وقال هذا الجنرال (إنها سيارة مفخخة يقودها انتحاري واستهدفت مركز تفتيش للجيش قرب المركز الصحافي في سيدو شريف. وأدى الانفجار إلى مقتل اثنين من المارة وإصابة ثمانية اشخاص بينهم عنصران من قوى الامن).

وعلى الصعيد نفسه قامت عناصر مسلحة بتفجير مراكز انتخابية في مقاطعة باجور الواقعة بمنطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية.

وأفادت الأنباء الواردة من المقاطعة أن عناصر مسلحة قامت بتفجير ثلاثة مراكز انتخابية بمنطقة خار صباح أمس ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسئوليتها بالوقوف وراء التفجيرات بينما تجري السلطات الباكستانية تحقيقاتها للكشف عن العناصر التي تقف وراء التفجيرات.

وفي وقت رفضت فيه حركة طالبان المحلية تحميلها مسئولية أي أعمال عنف تحدث خلال مرحلة الانتخابات وذلك بعد أن أعلنت الحركة اتخاذها موقفا محايدا تجاه الانتخابات العامة.

كما ذكرت الشرطة في مدينة حيدر اباد انها اعتقلت مسلحا يشتبه في انه يرتدي سترة مفخخة ومتفجرات كان يعتزم تنفيذ هجوم بها خلال الانتخابات.

وفي مدينة كويتا الجنوبية الغربية أطلقت الشرطة أمس الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق تظاهرة نظمتها حركة (كافة الاحزاب الديموقراطية) المؤلفة من عدد من احزاب المعارضة التي تقاطع الانتخابات.

هذه الاعتداءات وقعت في الوقت الذي يقوم فيه السياسيون بآخر حملاتهم الانتخابية قبل منتصف ليل أمس بتوقيت باكستان (19.00 بتوقيت غرينتش) وهو الموعد النهائي الذي تحظر بعده أية حملات انتخابية حتى موعد الاقتراع.

وانتشر نحو 81 الفا من الجنود والقوات شبه العسكرية في انحاء البلاد للحفاظ على السلام والامن خلال الانتخابات التي من المتوقع ان يشارك فيها اكثر من 80 مليون باكستاني.

وصرح قيصر تارين قائد القوات شبه العسكرية في البنجاب انه صدرت اوامر للجنود بإطلاق النار فورا على من يحاولون عرقلة الانتخابات او إعاقة السلام في يوم الانتخابات.

واكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جوزف بيدن الذي يقود فريقا برلمانيا سيتولى مراقبة الانتخابات في باكستان مساء الجمعة ان على بلاده (تقليص مساعدتها العسكرية لباكستان) في حال كانت الانتخابات (غير نزيهة). كما تكهن بيدن باندلاع اعمال شغب في أنحاء باكستان اذا ما اتضح ان الانتخابات (مزورة). واندلع خلاف جديد حول نزاهة الانتخابات الجمعة بعد ان قالت منظمة (هيومان رايتس ووتش) انها حصلت على تسجيل للمدعي العام الباكستاني مالك قيوم يتوقع فيه ان تكون الانتخابات (مزورة على نطاق واسع).




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد