ما زالت قرية المنجور الواقعة في منطقة تبوك التابعة لمحافظة الوجه التي تربط بين عدة مدن وقرى من أهم تلك المدن والأجدر بالذكر هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم (المدينة المنورة) وأيضاً محافظة العلا وأيضاً محافظ أملج.. ولا ننسى المدينة التابعة لها تلك القرية التي صنفت من فئة (أ) تحلم بالعديد والعديد من تلك الخدمات العامة والتي هي من المقومات الرئيسة للحياة ألا وهي خدمة الهاتف النقال (الخلوي). حيث إن شبكة الجوال تبعد عن هذه القرية بمسافة تقارب 10 كيلومترات وعلى الطرف الآخر تبعد عنها شبكة موبايلي بمسافة حوالي 23 كيلو متراً أي على الرغم من أهميتها إلا أنها بحاجة لبرج واحد من كلا الشركتين على الرغم من أنها مأهولة بما يقارب عشرة آلاف مواطن أي تضاف هذه المعلومة بالحسبان إضافة إلى الموقع الجغرافي الهام لتلك القرية. ولا ننسى أن هذه الخدمة هي العامل الرئيس لإسعاف المصابين في هذه الطرق التي كثرت بها الحوادث وانقطعت بهم سبل الإنقاذ كل ذلك خلفه تأخر الهاتف النقال فإلى متى ينتظر مثل هؤلاء المواطنين وجميع السياح وعابري الطرق إلى تلك المحافظات التي هي العامل الرئيس لربطها؟ ونحن في الوقت الراهن نرى جميع التطورات والمنافسات الجميلة بين العديد من الشركات فإلى متى ينتظر هؤلاء السكان والمواطنون هذه الخدمة من كلا الشركتين.
عودة مطلق رفادة البلوي - قرية المنجور