تخلى الكاتب محمد عبد الواحد عن مشاكساته التي اشتهر بها وأصبح يكتب بأسلوب جديد..
في الأسبوع الماضي كتب عن ذكرياته في جدة أيام الشباب المبكر..
وقال: أدار عجلة سيارته إلى الوراء إلى أكثر من أربعين عاماً مضت واتجه إلى البلدة القديمة..
كان يرى طفولته مرسومة على الحيطان.. وجذوع الشجر..
في ذلك الزمن البعيد لم يكن يعرف السفر.. ولا المطارات.. ولا المدن البعيدة..
كان يتجه إلى البحر قبل أن يردم صدر البحر..
كانت تلك أبعد نقطة يذهب إليها..
كانت رئته لا تقبل إلا هواء جدة ولا يقبل جلده إلا رطوبتها..