ياسر المعارك
تعد وزارة الصحة أحد أكثر المؤسسات الحكومية التي تتعرض للجلد اليومي من قبل الصحفيين وما ينشر عنها من أخبار مغلوطة يتحول بعضها إلى شائعات مخيفة تتناقلها الألسن في المجالس المختلفة فيصيب المستمع بالذعر.
إلا أن صديق الصحافيين الدكتور خالد بن محمد مرغلاني أصبح اليد الحديدية في صد الشائعات الصحية بدخوله العام الخامس على توليه مهام المتحدث الرسمي لوزارة الصحة كأول مسؤول يتولى هذه المنصب الحساس في المملكة.
ويقول المرغلاني إن المتحدث الرسمي يلعب دوراً هاماً في توضيح سياسة المنشأة التي يعمل بها ما يعد نوعاً من الاتصال السياسي الذي يحقق مبدأ التواصل مع المواطنين وفي ذات السياق تحتم عليه الأمانة نقل الرأي العام ونبض الشارع للمسؤولين بالمنشأة ويدعم مبدأ الثقة والشفافية، ولضمان نجاح مهمة المتحدث، قال المرغلاني لا بد من توفر مصادر معلومات شاملة مع دراية كاملة بكافة أنشطة الوزارة التي يتحدث رسميا عنها خصوصا ما يتعلق بالأنشطة الخدمية كوزارة الصحة التي تهم عموم المواطنين فضلاً عن توافر سمات شخصية مثل القبول الجماهيري والقدرات الاتصالية، وأبان المرغلاني أن هاتفه الجوال يضم قاعدة بيانات لهواتف الاتصال يقارب 2300 شخصية لعامة والمسؤولين في الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة.
وحول تجربته الشخصية مع إزعاج الصحفيين وتوقيت الاتصال، قال المرغلاني إن الصحفيين يختلفون كل بثقافته وتخصصه فمنهم من يكون حسه الصحفي عالياً ويتمتع بمهارة عالية فيصنع مواد أكثر من رائعة أما الفئة الأخرى وهم قلة وغير مطلعين بالشأن الصحي وسؤالهم المكرر هل لديكم جديد!! دون أن تتوفر لديه الحد الأدنى من الثقافة الصحية أو دراية بأنشطة الوزارة وبعضهم يقوم بالاتصال بعد منتصف الليل في وقت غير مناسب للاستفسار عن نقاط عامة إذا ما كان هناك حدث هام في الصحة.
وشدد المرغلاني إلى أن التعاطي مع الإعلاميين يحتاج إلى الكثير من الحذر ومدهم بالمعلومات بأسلوب سهل ومعانٍ واضحة، ونوه مرغلاني أن علاقة المتحدث الرسمي مع الإعلاميين يجب أن تبنى على الثقة ما يعزز آلية التواصل الإعلامي بين الطرفين، موضحاً أنه يشعر بالفخر حول اكتسابه العديد من الصداقات برجال الإعلام ويسعد باتصالهم ومدهم بالمعلومات..