ندر أن تجد في أيامنا هذه من لم يقع في مصيدة الديون. فالحياة الحديثة أصبحت محفوفة بالمظاهر.. وتحولت الكماليات إلى ضروريات..
وأصبحت البنوك تمنح تسهيلات كبرى في القروض
وأصبحت المحلات تبيع بالتقسيط كل ما تحتاجه لمنزلك..
البعض يعرف ما يحتاجه ويوازن بين إمكاناته المادية ويستفيد مما يعرض ويقدم في الأسواق دون أن يقع في مشاكل توقعه أسيراً للديون ولسنوات طويلة..
والبعض الآخر يتورّط ولا يجد فرصة لالتقاط الأنفاس شهراً بعد آخر.. الدكتور ديفيد فيسكوت حذَّر من الوقوع في هذه الورطة وقال: إذا اقترضت من المستقبل فإنك ستضع حدوداً ضيّقة لنموك المتوقع وتملأ حاضرك بالهموم وعندما تقع في الدين، تترحم على الأيام الخوالي ولكنك نادراً ما تتعلّم من ذلك درساً يحول بينك وبين الوقوع في الشرك.
إنك لا تستطيع أن تخلق حياة سعيدة ببطاقة ائتمان فكلما زادت قروضك زادت تعاستك.
فكر في الأسباب التي تجعلك تعتقد أن الاقتراض فكرة جيدة.
وكيف ستتمكن من السداد في المستقبل؟!