عندما بدأت سفينة الفضاء (ابوللو11) الإبحار إلى القمر أجرت هيئة ناسا ورواد الفضاء بعض التعديلات الصغيرة في مسار السفينة لكي تهبط في الموقع المحدد.
يقول رويين سبكيولاند: لقد كانت التعديلات على المسار طفيفة ولكن لأن القمر بعيد جداً فإن هذه التعديلات كان لها أثر كبير.
نفس الشيء ينطبق على الأفراد والشركات إنها التعديلات البسيطة التي لا تبدو مهمة وقت إجرائها هي التي تضع فارقاً كبيراً بشرط أن تعرف المكان الذي تنوي الذهاب إليه والاتجاه الذي يجب أن تسلكه.