Al Jazirah NewsPaper Thursday  28/02/2008 G Issue 12936
الخميس 21 صفر 1429   العدد  12936
الحمد الله أنه اليوم الأول من الأسبوع
البدري محمد الهادي

يعاني كثير من العاملين في الوظائف بأنواعها سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص من اليوم الأول في الدوام.. ويرون أنه يوم ثقيل الظل..

وكتاب (الحمدلله أنه اليوم الأول من الأسبوع) للمؤلفة (سارة بيري) يدور حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من العمل والوظيفة.. ويساعد على التعامل مع أي أفكار بالية أو غير فعالة في العمل من أجل الوصول للإحساس بالسعادة وانتظار بداية أسبوع العمل بشغف.

العمل مع العادات السلبية

لتزيد من مخزون طاقتك ستحتاج لاتخاذ إجراء إيجابي ومدبر فلنقل مثلاً إن الغيظ هو أكثر ما يهدر طاقتك، إن دائرة اليوم قد تكون (هذا ليس عدلاً) أو أنا لست محظوظاً أو أنني أمتلك القليل عندما تعمل في مكان وتشعر بأنك مستاء فمن المهم أن تلاحظ كم عدد الأفكار التي تشعرك بالغيظ وتظهر في عقلك طوال اليوم ثم عليك أن تلقي وراء ظهرك أفكار الاستياء والغيظ مثل: أنا سيئ الحظ، ليست لي، أنا تعيس، وأن تستبدل بها أفكاراً إيجابية مثل حان وقتي، حان دوري أو رائع، جاء دوري. ولاحظ رد الفعل داخلك وخارجك.

وأهم شيء يجب أن نتذكره عندما نعمل للتخلص من عاداتنا السلبية مثل الغضب أو النقد أو الغيظ هو أن عملية التغيير دائماً تحتاج لتنفيذها فقط أن السبب في وضع هذا البرنامج هو أنه على الرغم من أن معظم الناس يجيدون العمل في اليوم الأول أو اليوم الثاني أو اليوم الثالث لكنهم ليسوا كذلك إلى آخر الشهر.. السبب هو أن الناس يشعرون بالإثارة مما يحدث وعندما يلاحظون النتائج الأولية ويريدون المزيد من غير جهد أو انتظار فإنهم يستسلمون قبل إتمام العمل.. إن الخيال رائع في الإسراع بالأشياء ويجعلك تفكر في أمور مثل: لكني فقط أتخيل: كم هو رائع ما سأكون عليه وكم سأشعر بالتحسن لو داومت على هذا المنوال ثم ما تلبث أن تصدق نفسك بأنك وصلت فتختفي مجهوداتك ونواياك قبل أن تصل في الواقع ثم تستسلم قبل أن تبدأ.

إيجاد هدف حقيقي

يجب أن يكون لديك هدف حقيقي فهذا مكون أساسي لأن تصبح متحمساً لمهنتك أو عملك، ويوصف الهدف أحياناً بأنه مهمة العمل ويمكن أن يوصف بأنه شغل الفراغ لأنه اسم يساعدك على أن تتجاوز مفاهيمك الشائعة عن الهدف.. وهو يشجعك على أن تتعدى حدود الشيء العادي.. وهذا الاسم يمثل شيئاً خاصاً للغاية خاصاً بمن يعطي ومن يأخذ، وإذا كنت أنت من يعطي فلديك الفرصة لتشعر بأنك ذو قيمة ومن طراز خاص لأنك في الوضع المناسب لأن تعطي وتحدث فرقاً جوهرياً.

دع مشاعر الإحباط

يعد وجود الرغبة شيئاً أساسياً لتحسين موقفك الوظيفي.. هل تشعر بالغيرة والإحباط لأن الآخرين لديهم وظيفة أفضل مما لديك؟

إن هؤلاء الآخرين هم أكبر مصدر إلهام لك ولذلك حاول أن تجعلهم مثلك الأعلى ودع مشاعر الغيرة والإحباط تختفي وشجع نفسك وتأكد من أنك تعيد تعبئة رغبتك.

الصبر

إن حصولك على كل شيء في عمل رائع يحتاج إلى أن تكون صبوراً، والصبر هو تنمية إحساسك بالوقت والثبات على المبدأ ويتطلب ذلك أن يكون لك هدف تسعى لتحقيقه بلا اندفاع، ومن السهل الآن أن تقول إن الصبر هو الشيء المطلوب ولكن في الحقيقة هل أنت ممن يندفعون لإنجاز الأمور ثم لا يلبثون أن يشعروا بالإحباط إذا لم تحدث الأمور بالسرعة الكافية؟

إن الكثير من مشكلات العمل تتعلق بمشاكل في العلاقات فعلى سبيل المثال: قد لا ينصت البعض لما قلته ويديرون دفة الحوار أو المحادثة لتحقيق أفضل النتائج لأنفسهم وفي أوقات مثل هذه تكون في أمس الحاجة إلى الصبر لأنه سواء أعجبك هذا أم لا فإن عالم الأعمال قائم على العلاقات بين الأفراد وليس في صالح العمل أن تخسر علاقتك مع أحدهم.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد