العاملون في المنشآت التابعة لجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية في مختلف المناطق من الجامعة إلى كليات المجتمع المنتشرة في معظم محافظات المملكة يشتكون من عدم تحسين أوضاعهم ويأملون بتصحيح وضعهم الوظيفي الذي يرون أنه معلق بين الجامعة ووزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية.
يقول البعض منهم توظفنا على وعد بأننا على (بند الأجور) وفي الطريق إلى الترسيم بعد العمل في هذه الوظائف ولكن وبعد فترة تين لنا أننا على (بند التشغيل) ولا يشملنا الترسيم الذي كنا نأمل به ووعدنا به عند التعيين على هذه الوظائف، والآخرون يذكرون لنا أن أوراقنا لدى وزارة المالية لدراستها؛ مما جعلنا لا نعرف مصيرنا ووضعنا الوظيفي لنستقر على وضع معين بدلاً من المسكنات التي هدفها إبقاؤنا على وظائفنا أمام أبواب هذه المنشآت في البرد ولهيب الصيف ونحن شباب نطمح لمستقبل مليء بالالتزامات.
ويتساءلون: هل نحن على بند الأجور؟ أو على بند التشغيل؟ وهل يشملنا الترسيم؟ ويكررون أين وعود شؤون الموظفين بالجامعة عند التعيين وقد مضى على البعض منهم أكثر من 7 سنوات، تمنياتهم من المسؤولين تحسين أوضاع شباب هذا الوطن الذين خدمه من هذا المكان الذي يبين إحساسهم بالمسؤولية واستعدادهم للعمل.
محمد عبد الله الحميضي- شقراء