Al Jazirah NewsPaper Tuesday  04/03/2008 G Issue 12941
الثلاثاء 26 صفر 1429   العدد  12941
برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية
اختتام الملتقى الخيري لتأهيل وتدريب الأسر المنتجة

اختتمت فعاليات الملتقى الخيري لتأهيل وتدريب الأسر المنتجة الذي رعاه معالي وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس يوم الثلاثاء الماضي والذي نظمته مؤسسة آل الجميح الخيرية ونفذته شركة إشهار الدولية لتنظيم المؤتمرات والمعارض وذلك في فندق الانتركنتيننتال في الرياض.

وأشار معالي وزير الشؤون الاجتماعية في كلمته خلال الحفل أنه لا يخفى على الجميع أن الوزارة تسعى منذ إنشائها إلى أن تؤدي رسالتها المنوط بها لخدمة المجتمع على اختلاف فئاته وشرائحه أفراداً وجماعات من خلال الشراكة الاجتماعية والمشاركة من خلال المجتمع بكل مؤسساته وفعالياته وأفراده.

وأضاف سعادته أن مبادئ التكافل الاجتماعي والتعاطف والتراحم والمواساة هي بمثابة ضرورات تدفع الجهود في كل قطاعات المجتمع العامة والخاصة والأهلية للعمل من أجل الأجر والمثوبة التي يسعى إليها كل إنسان مسلم.

كما أكد سعادته: وفقاً لتوجيهات الدولة كما جاء في خطة التنمية الثامنة حول التدريب والتأهيل حيث تتركز إستراتيجية معالجة الفقر على إتاحة الفرصة للفقراء لتكون أصولهم المادية والبشرية وتعزيزها من خلال توفير الوظائف والانتماء وفرص التعليم والتدريب والخدمات الصحية وتحسين إمكاناتهم للوصول إلى الأسواق لتسويق منتجاتهم.

واختتم كلمته بالشكر والتقدير لمؤسسة آل الجميح الخيرية على دعمهم لهذا الملتقى ولغيره من الأعمال الخيرية.

افتتح الجلسة الأولى الدكتور منصور بن عبدالرحمن بن عسكر الأستاذ المساعد بقسم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بورقة عمل حملت عنوان تجارب عالمية رائدة في مجال الأسر المنتجة وعرض من خلالها عدة تجارب في بعض الدول المجاورة والبعيدة مثل جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين وغيرهما.

وقد قدم المهندس سعيد بن عوض القحطاني ورقة عمل بعنوان إنجازات الهيئة العليا للسياحة في مجال الحرف والصناعات اليدوية ذات العلاقة بعمل الأسر المنتجة.

وافتتح الأستاذ صالح بن عبدالله السليم فعاليات الجلسة الثانية لورقة عمل مشروعات مركز عبدالله الحمد الزامل لخدمة المجتمع التأهيلية ثم تبعه الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الفايز بورقة عمل مشروع التأهيل الصحي برنامج تأهيل وعمل الفقير مؤسسة محمد وعبدالله السبيعي الخيرية. واختتم الجلسة الدكتور عبدالله بن محمد البراهيم الأمين العام لمؤسسة آل الجميح الخيرية بعنوان (مشروع مؤسسة آل الجميح الخيري للتأهيل المهني). وفي الجلسة الثالثة قدم الأستاذ عبدالحكيم الشهراني ورقة عمل بعنوان مشروع تحويل الأسر المستهلكة إلى منتجة (مشروع بلدة القحمة) (مرفأ الشراكة الاجتماعية). ثم تحدث الأستاذ سامي بن علي العنزي عن بعض ما تقدمه برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع وذلك عبر ورقته (تجربة برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع في التأهيل). ثم اختتم الأستاذ خالد بن محمد الخضير هذه الجلسة بورقة عمل تحكي تجربة مؤسسة محمد بن إبراهيم الخضير الخيرية في تسويق منتجات الأسر المنتجة.

تبع ذلك حفل التكريم الذي افتتح بكلمة معالي وزير الشؤون الاجتماعية ثم كلمة مؤسسة آل الجميح الخيرية التي ألقاها الدكتور عبدالله بن محمد البراهيم الأمين العام للمؤسسة ثم توزيع الدروع على مديري الجلسات وملقي الأوراق ومقدمي الخدمات والراعي الإعلامي صحيفة «الجزيرة».




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد