Al Jazirah NewsPaper Thursday  06/03/2008 G Issue 12943
الخميس 28 صفر 1429   العدد  12943
تبوك.. العروس التي اكتست جمالاً
صالح بن حمود القاران

ما أجمل أن تتنقل بين أجزاء الوطن الأم (المملكة العربية السعودية) من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه متى ما سنحت لك الفرصة للوقوف على ما تعيشه مناطق بلادنا من نهضة تنموية شاملة في ظل الرعاية الكريمة الذي يحظى بها المواطن السعودي والمقيم بيننا من لدن قائد المسيرة المباركة لهذه البلاد المترامية الأطراف وباني نهضتها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظهما الله - .. أما أنا فقد شرفت قبل أيام بزيارة خاطفة إلى منطقة تبوك لوجود أحد الأقرباء هناك.. وحقيقة لقد ذهلت وبهرت من الواقع الجميل الذي هي عليه الآن منطقة تبوك.. نعم فقد تذهل وتبتهر وأنت تشاهد بأم عينك تلك المعالم الشاهقة والنهضة العمرانية الآخذة في الاتساع والميادين الفسيحة والشوارع الجميلة والحدائق الغناء وشبكة الاتصالات وأخرى للمواصلات.. وتلك المراكز والمحال التجارية الكبيرة إلى جانب الأجهزة الحكومية وكافة قطاعاتها المدنية منها والعسكرية والمرافق الخدمية المتمثلة في المراكز والمستشفيات المتقدمة إلى جانب المجال الصناعي والزراعي ولعلي أتوقف هنا عند الدور الذي قام ويقوم به القطاع الزراعي فأقول يكفينا فخراً أن منطقة تبوك وفي ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الزراعي في بلادنا من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله أصبحت هذه المنطقة العزيزة تصدر العديد من المنتوجات الزراعية وفي مقدمتها الفواكه والخضروات والورود إلى بلدان عربية وأجنبية..

وفيما يختص بالتربية والتعليم والثقافة فهناك العديد من المدارس والمعاهد والكليات وجامعة تبوك إلى جانب النادي الأدبي الذي تحتضنه المنطقة كما أن المنطقة لها اتصال بالعالم الخارجي من خلال المنفذين البريين (حالة عمار ومنفذ الدره) وميناء ضباء البحري ومطار تبوك الإقليمي ويوجد بها عدد من المناطق السياحية مما جعل المنطقة تزدهر اقتصادياً.إن الحديث عن الواقع الجميل الذي تعيشه منطقة تبوك في ظل ما تشهده من نهضة تطويرية شاملة قد تحتاج منا الشيء الكثير كي تفيها حقها.

أما ما أشرت إليه في هذه العجالة فهو قليل مما شاهدته ووقفت عليه إبان تلك الزيارة القصيرة.. فالزائر لمنطقة تبوك يلحظ النمو والتطور اللذين تعيشهما هذه المنطقة.

وهنا يجدر بنا أن نطلق على تبوك (العروس التي اكتست جمالاً).. ونحن إذ نعيش هذا التطور الذي تشهده منطقة تبوك لا بد لنا أن نزجي أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو الملكي سيدي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك.. صانع الحضارة والتطوير فهو الإنسان والأمير الذي سخر جل وقته وراحته حيال الرقي والنهوض بهذا الجزء الغالي من بلادنا في ظل الرعاية الكريمة التي يحظى بها أهل تبوك الكرام من لدن سموه ووقوفه معهم في السراء والضراء إلى جانب ما قام ويقوم به سموه الكريم من أعمال إنسانية جليلة.. ونسأل الباري عز وجل أن يجعل هذه الجهود المباركة حيال رقي المنطقة وتلك الأعمال الإنسانية في موازين حسنات سموه وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد