كان من أهداف البلديات الرقابة على الأسواق كافة في جميع مدن وقرى المملكة ورقابة التسعير يحمل معنى خاصاً في مدينة بريدة بالذات أو بالأصح في مدن المملكة.
وقد دفعني إلى كتابة هذه الأسطر تحكم الأسعار في بريدة وبالذات عند الخياطين فتجد التباين والتفاوت الواضحين في سعر القماش لدى خياط وآخر.
تحكم الخياطين بدون رقابة يومية أو أسبوعية فالكلمة التي يتكلمها الخياط مثلاً هي النظام السائد كما هي الحد الأدنى للبيع وهكذا تعيش أسواقنا في بريدة.
وليس هذا إهمالا من الرقابة في البلديات ولكن تمسك بمبدأ نظام حرية الفرد الشخصية، وليس العمال بموجب هذا المبدأ حجة في ترك الواجب ووسيلة من وسائل هدم النظام.
علماً أن جميع الأسواق لها نظام خاص في التسعيرة كسوق المجزرة والأفران والمكاتب والخضار وغيرها أما الخياطون فلا.
وإني بهذا العرض الموجز لأتقدم إلى سعادة وكيل البلديات في وزارة الداخلية راجياً منه بعد الله أن يكون لطلبي الأهمية والتطبيق لنظام المخالفين من الخياطين والقماشين كذلك. والله ولي التوفيق.