وأنا أضع قدمي على سلم الطائرة متجهاً إلى الدورة الآسيوية ضمن مجموعة خيرة وقع عليها اختيار سمو الأمير فيصل بن فهد لكي تمثل المملكة. وأنا أضع قدمي أشعر أن موقفي أمامك أيها القارئ يجتاز مرحلة دقيقة تضع عليها حد ثقتك. وأشعر أن موقفي أمام الرجل الذي أعطاني الثقة لكي أغطي تغطية صحفية تحقق الغرض منها.. وأمثل الصحافة السعودية اجدني في موقف دقيق جداً من الثقة وعدمها.
ومن واقع هذا الشعور سأحاول أن ألتقي بك دائماً وعلى مدى الأيام الثلاثة والعشرين التي سأقضيها مع الوفد في مدينة طهران.. وسأكون في خدمتك ما استطعت وسأبذل ما أستطيعه لكي أكون في مستوى المسؤولية التي وضعها الرجل الأول في الصحافة السعودية ككل.. وليس لي وحدي.
ومن هذا المنطلق.. سأتغلب على شيء أنت تعرفه وتقدره من عقبات.. لأربطك بالأفراد الذين يلعبون من أجلك عزيزي الرياضي وينتحرون من أجلك ويلبسون الشعار الأخضر من أجلك.
وإلى اللقاء في طهران.
عثمان