Al Jazirah NewsPaper Sunday  09/03/2008 G Issue 12946
الأحد 01 ربيع الأول 1429   العدد  12946
الخميس 2 ربيع الأول 1393هـ 5 ابريل 1973م العدد 564
ماذا يجري في معسكرات الآمال الآن؟

الذين عرفوا حياة المعسكرات السابقة التي أقيمت لمنتخبات المملكة المختلفة سواء ما كان منها معدا للقاءات خارجية كالباكستان وتونس.. وبعض الدورات وتركيا. وما كان قد أعد للقاءات داخلية كدورات الصيف وغيرها وعرفوا المعسكرات الحديثة التي أقيمت للناشئين سيدركون حتماً الفارق الكبير الذي يلف جو هذه المعسكرات وتلك.. وسيدركون القفزة العقلية التي احتضنها هذا الجيل الناشئ لكي يمارس دوره بإجادة ويحقق التطلعات المعقودة على عاتقه.

ومن الطبيعي أن ندرك الفارق ما دمنا نملك حقائق واضحة تبرز اتساع المسافة التي قطعناها لتحقيق فعالية التغيير الكامل.

وعندما نقول إن هناك تغييراً فنحن متأكدون أن هذا هو عين الصواب.

وبالطبع أن يحدث التغيير ما دامت توافرت حالة حذر كبيرة لكل الأقدام التي كنا - نرممها - ونسند جسورها المتهالكة لكي تقوم وتسير معتقدين أنها ستؤدي إلى تحقيق المكاسب لنا.

وفعلا حدث التغيير وبشكل ظاهر.. كانت تسنده حالات وعوامل عديدة أهمها:

- التطور الذهني في عقليات الأفراد.. والتفوق العقلي الكامن في ارتفاع مستواهم الدراسي.. الذي يعكس تقديرهم لمهامهم ووعيهم لدورهم.

- محدودية تجاربهم.. ووجودهم كخامات صالحة للتكرير والتوجيه بعكس العقليات السابقة التي كانت ترفس وسط عقد من الجهل.. وانعدام الوعي.

- تطوير الأجهزة الإدارية التي تسير المنتخب وتدير دفته مما أدى إلى أن ينعكس على أسلوب حياة الصغار.. وتعاملهم مع الأمور.

- ارتفاع الوعي لدى الجماهير الرياضية بشكل يتفوق على ما سبق.. وشعورهم بأهمية أمثال هذه كتكريس لواقع رياضي حي.. وعندما نحاول إبراز الفارق نجد أشياء كثيرة.

اللاعبين تغيروا كثيراً..

كانوا في كل معسكر وحدة متفاهمة.. تجاوزوا كل تلك الصغائر.. والتوافه التي كانت تجري بين كبار لهم قيمتهم ووزنهم لدى الجماهير. وهنا أقف لأقول: إن مجموعة مثل هذه حتى ولو لم تعطنا انتصارات.. وهو مطلب عسير سابق لأوانه كما أقدر.

يكفي أنها استطاعت أن توفر علينا البحث عن قدرات رياضية.. تمتلك الوعي والإدراك التام.. لدورها وتعطي واجهة صحيحة ومشرقة، عن حقيقة شبابنا وتطورنا الرياضي.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد