الدمام - خالد المرشود
يفتتح صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود ? نائب أمير المنطقة الشرقية ملتقى يوم المهنة الطبي الثاني الذي تعقده كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام لمدة يومين متتاليين خلال الفترة من 4-5- 3-1428هـ الموافق 12-13 مارس 2008 وذلك في قاعة السيف للمؤتمرات والمعارض بمحافظة الخبر، وبحضور متحدثين محليين ودوليين إلى جانب تخلل الملتقى عدد من المحاضرات وورش العمل المتباينة التي تخص طالب الطب في مجاله وتخصصه.
ويهدف الملتقى إلى:
- إتاحة الفرصة لمعرفة الجهات التي يتعامل معها طالب الطب داخل وخارج المملكة.
- إمداد الطالب بالمعلومات التي تساعده لاختيار تخصصه الطبي والتخطيط لمستقبله الوظيفي.
- تنمية بعض المهارات والمعارف التي يحتاجها طالب الطب في مجاله وحياته العملية.
وتتمثل الرؤية الخاصة بالملتقى: طالب- طالبة، طب قادر على التخطيط لمستقبله برؤية واضحة.
المستهدفون: طلاب وطالبات الطب والأطباء حديثو التخرج في إنحاء المملكة العربية السعودية.
الجهات المشاركة: وزارة الصحة السعودية.
وزارة التعليم العالي.
الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
الهلال الأحمر السعودي.
فرع منظمة الصحة العالمية.
ممثلون من كليات طب في جامعات عالمية من كندا وأمريكا واستراليا. وغيرها من الجهات المعنية بطلاب الطب وتدريبهم قبل أو بعد التخرج.
ومن المتوقع أن يحضر الملتقى أكثر من ألف طالب وطالبة طب من أنحاء المملكة العربية السعودية.
صرح بذلك الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الربيش وكيل جامعة الملك فيصل بالدمام، المشرف العام على المستشفى الجامعي بالخبر الذي أوضح أن الموافقة السامية والرعاية الكريمة تؤكد اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وحرصه على دعم مسيرة التعليم العالي بشكل عام والتعليم الطبي بصورة خاصة، وأضاف سعادته أن ما يميز هذا الملتقى هو أنه جهد طلابي خالص فكرة وإعداداً وتنفيذاً مما يؤكد قدرة الطلاب السعوديين على تحمل المسئولية والارتقاء إلى مستوى التحدي، وهذا ما تود الجامعة إبرازه من إتاحتها الفرصة لطلابها لتنظيم مثل هذا اللقاء الهام وقناعة من إدارتها وعلى رأسها معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد الجندان بأن التوجه الحديث في مجال التعليم العالي هو تجاوز الطريقة التقليدية بتلقين المعلومة إلى التفاعل وتنمية المواهب وصقل المهارات وتعزيز ملكة النقد والتحليل والإبداع لدى الطلاب.
وأشار الدكتور عبدالله الربيش إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى تزويد طلاب الطب وحديثي التخرج (أطباء الامتياز) أو من هم على وشك التخرج من كليات الطب، بالمعلومات الضرورية اللازمة للتخطيط المستقبلي السليم العملي والوظيفي وذلك من خلال اطلاعهم على الفرص الوظيفية المتوفرة وإمكانيات الفرص المتاحة في مجالات الدراسات العليا والتخصصات الطبية المختلفة.
مضيفاً من جهته إلى أن فعاليات هذا اللقاء تشتمل على محاضرات وورش عمل يشارك فيها نخبة متميزة من المتحدثين من داخل وخارج المملكة من المتخصصين ومن مسئولي برامج التدريب في الزمالات العالمية والمحلية وكذلك ورش عمل متخصصة لموضوعات ذات أهمية خاصة للطلاب مثل إعداد السيرة الذاتية للتحضير للمقابلة، الإعداد والإلقاء، صياغة الأسئلة وتحضير الإجابة، وضع الحلول للمشكلات في المجالات العلمية الطبية، إدارة الوقت، الطب المبني على البراهين والتغلب على فرط الجهد. وأشاد الدكتور الربيش إلى عقد اجتماع لعمداء كليات الطب بالجامعات السعودية، على هامش هذا اللقاء وذلك بغرض مناقشة آلية تشكيل المستشفيات الجامعية والمقترحات المطروحة وما يقدم من توصيات في هذا الصدد.
ونوه الدكتور الربيش إلى أن سمو نائب أمير المنطقة الشرقية سيطلع خلال حفل الافتتاح على مخططات ومجسمات المدينة الجامعية بالدمام والمستشفى الجامعي الجديد وهي مشاءات تجد كل دعم من قبل المسئولين بالدولة والاهتمام من قبل معالي وزير التعليم العالي والمتابعة الدقيقة من قبل معالي مدير الجامعة.