«الجزيرة»- عبدالمحسن الحقيل
يبدو أننا لن نتفق أبدا.. فكما اختلفنا أولا مع الأسعار وثانيا مع التقسيم بين الرجال والسيدات ها نحن نختلف في تقييم المعرض بين العام الماضي وهذا العام من حيث الكتب المطروحة.
توجهنا بالسؤال لزوار المعرض عن رؤيتهم لمستوى الكتب المطروحة هذا العام مقارنة مع العام الماضي فكانت الإجابات مختلفة كل حسب رؤيته..
البداية كانت مع الأستاذ عبدالله العجاجي الذي أصر أنه لا فرق أبدا بين العامين بل هما يكادان يتطابقان.. بينما أكد الأستاذ غسان غريب أن العام الماضي كان أفضل وأن الفرص كانت أوسع والرقابة هذا العام ضيقت الكثير من الخيارات.
وعلى النقيض تماما رأى الأستاذ عبدالرزاق مدخلي أن هذا العام أفضل كثيرا غير أنه تمنى زيادة المكتبات المعرفية للأطفال..
والأستاذ مبارك القحطاني وضح أنه سعيد بمستوى الرقابة هذا العام وأضاف: الهدف أن يستفيد الشعب لا أن يتأثر بثقافات الشعوب الأخرى.
وتخالفه السيدة أسماء العبودي فهي ترى أن الخيارات في العام الماضي كانت أوسع وحتى الفسوحات تغيرت فشملت الدراسات الفلسفية وحرمتنا من الكثير حسب رأيها.
والسيدة نجوى محمود والأستاذة العنود عبدالله تؤكدان أن العام الماضي كان أوسع في خياراته.
بينما ترى الأستاذة أنفال المرخان أن كتب هذا العام تحمل مضمونا أفضل والأستاذة نورة العكيل لفتت نظرها طريقة تعامل العاملين فهي حسب رأيها أفضل من العام الماضي.
والأستاذ عبدالعزيز العمير يبين أن الرقابة كانت أخف كثيرا في العام الماضي والكتب كانت أكثر جاذبية ليخالفه عبدالله العبدالمحسن الذي أبدى سعادته بمنع الكتب التي يراها غير جيدة وليوضح أن هذا العام أفضل من حيث جودة الكتب.
والأستاذة أمل محمد لفت نظرها قلة عدد الروايات هذا العام كما رأت التنوع قليلا وأبدت إعجابها بتوفر كتب تتحدث عن تربية الأطفال.
الأستاذ عادل الشهري تمنى كثرة الكتب الخاصة بالأطفال وتوفر الوسائل التعليمية..
والأستاذة وضحى الزعير أكدت أن العام الماضي كان أفضل وأن التنظيم سيئ.