مما لا يخفى على أحد أن نعمة الماء من أكبر النعم التي أوجدها الله على وجه الأرض، وربط حياة كل كائن بهذه النعمة، وفي كل عام تتجدد أزمة المياه في مدينة روضة سدير، ويعاني أهلها من أزمة المياه الخانقة التي تتجسد في انعدام المياه من منازلهم، علماً أنه يوجد الكثير من المنازل القديمة والتي لا يوجد بها خزانات لتخزين المياه ويعتمد أصحابها على شبكة المياه، لذلك فهم يعانون الأمرين حيث لا تصلهم المياه.. هذا إذا جاءت.. إلا في أوقات نادرة وليس لها وقت محدد، فالشركة التي تتولى مسؤولية السقيا تتلاعب ولا تلتزم بالمواعيد.
فإلى من يهمه الأمر.. نسوق معاناتنا نحن سكان روضة سدير، لعلها تجد أذناً واعية وعيناً بصيرة.. وإيجاد الحل السريع ومحاسبة المقصرين في ذلك إذا كان هناك تقصير.
حفظ الله لنا حكومتنا، وأطال في أعمارهم وجعلهم ذخرا وعزا للإسلام والمسلمين، وأسأله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
إبراهيم صالح الدامغ -روضة سدير