Al Jazirah NewsPaper Monday  24/03/2008 G Issue 12961
الأثنين 16 ربيع الأول 1429   العدد  12961
حادثة احتراق شابين في مطاردة من هيئة تبوك
توقيف أربعة أشخاص على ذمة التحقيق.. وإطلاق سراح المبلغين بالكفالة

تبوك - عبدالرحمن العطوي

لا تزال الجهات الأمنية بتبوك تواصل تحقيقاتها في حادثة وفاة شاب وفتاة، إثر اصطدام سيارتهما بشاحنة على طريق تبوك - المدينة المنورة الدولي، واحتراق السيارة التي كانا يستقلاّنها وهي من نوع كامري بالكامل ووفاتهما على الفور، وأدّى ذلك إلى التحفُّظ على عضوين من أعضاء هيئة تبوك واللذين كانا يتابعان السيارة التي تعرّضت للحادث، وهما بعملهما الرسمي في دورية الهيئة، وذلك حتى انتهاء التحقيقات التي تجريها جهة التحقيق وكشف الحقيقة، فيما لا تزال الفتاة التي كانت برفقة الشاب في السيارة الكامري، والتي توفيت، معه لم يتم التعرُّف على هويتها حتى الآن، وقد نفى المتحدث الرسمي بشرطة منطقة تبوك العقيد صالح حامد الحربي ل (الجزيرة) ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام عن انفصال رأس الفتاه عن جسدها، وقال هذا الكلام عارٍ من الصحة تماماً، فلم ينفصل الرأس عن جسد الفتاه ومعالمها واضحة ولا صحة لما ذُكر عن اختفاء هذه المعالم.

من جانبه قال الشيخ سليمان بن سليم العنزي مدير عام الهيئة بمنطقة تبوك ل(الجزيرة) إنّ فرع رئاسة الهيئة بتبوك قدّم كل تعاون للأجهزة الأمنية وجهة التحقيق، ولم تكن هناك أيّة تحفُّظات في مثل هذا التعاون، مؤكداً أنّ الهيئة بادرت مباشرة وتماثلت لمجريات التحقيق، وعلى تواصل دائم وتقديم المعلومات المطلوبة في مصلحة التحقيق، ونفى نفياً تاماً ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن تحفُّظ رئيس مركز هيئة الورود عن كشف هوية المبلغين لرجال الهيئة عن الفتاة والشاب، بل أكد تعاون رئيس المركز مع قسم شرطة السليمانية، حيث حضر بنفسه للقسم وقدم كافة المعلومات ومنها أرقام وأسماء المبلغين، مؤكداً أنّ الكلمة أمانة ويجب تقصِّي المعلومة قبل نشرها.

هذا وقد تحدث ل (الجزيرة) الشيخ فرحان جريبيع العنزي رئيس مركز هيئة الورود وأبدى استغرابه من ذكر بعض وسائل الإعلام عن حجبه يوم وقوع الحادثة أسماء المبلغين، وقال إنني أبلغت العقيد عتقة الجهني مدير شرطة مدينة تبوك والعقيد مبارك العقبي مدير مركز شرطة السليمانية، وكنت متواجداً لديهما بالمركز، وأبلغت لحظة طلب أسماء وأرقام المبلغين عن الشاب والفتاه المتوفيين في هذا الحادث، حيث اتصلت على مركز هيئة الورود وطلبت من أحد الأعضاء إعطائي أسماء وأرقام المبلغين، حيث يتم تدوين اسم ورقم أي مبلغ في سجل خاص ، وقمت أنا بالاتصال بالمبلغين وطلبت منهم الحضور. وأكد أنّ ما نُشر من أخبار عن عدم تزويده لرجال الأمن بالأسماء والأرقام غير صحيح، ويؤكد كلامه الأسماء من المسؤولين في الشرطة الذين ذكرتهم، وبيّن أنّ كل المعلومات التي لديه قدّمها.

من جانب آخر علمت (الجزيرة) أنّ عدد الموقوفين من رجال الهيئة على خلفية هذه الحادثة أربعة أعضاء، حيث تم مساء أمس الأول استدعاء أحد الأعضاء ورجل الأمن الذي يعمل في مركز هيئة الورود، وتم توقيف الجميع حتى الانتهاء من هذه التحقيقات التي تعكف عليها الأجهزة الأمنية بشكل متواصل حتى ظهور النتائج، كما أنّ المبلغين أُطلق سراحهما بالكفالة.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد