«الجزيرة» - ناصر السهلي - تصوير- مشعل القدير
دشن مدير مركز التنمية الاجتماعية بالرياض الأستاذ فهد بن عبدالكريم الجنيدل وبحضور رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالمركز الدكتور عبدالله الرشود مساء أول أمس السبت مهرجان التراث (الطفل والأسرة) والذي نفذته روضة الحنان بحي السويدي تزامناً مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة وضم المهرجان الذي أشرف على إعداده عدد من معلمات الروضة أجنحة للحرف التراثية القديمة أبرزت الجانب الحضاري والتراثي للمملكة وتعرف خلاله الأطفال على تراث الآباء والأجداد من خلال الماضي العريق.
وقد تجول أعضاء اللجنة على الأجنحة المصاحبة للمهرجان حيث أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من حسن تنظيم، بعد ذلك عقدت اللجنة اجتماعها الثالث للعام 1429هـ نوقشت خلاله عدد من الموضوعات المتعلقة ببرامج ونشاطات اللجنة اتخذ خلالها القرارات والتوصيات المناسبة.
وأوضح ل(الجزيرة) رئيس لجنة التنمية الاجتماعية د. عبدالله الرشود أن اللجنة لديها العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية وتشرف على عدد من رياض الأطفال ودور الفتيات كما تتولى اللجنة الإشراف على أندية الشباب وديوانية للمسنين وأضاف الرشود أن التوسع والإقبال الذي تشهده رياض الأطفال يوماً بعد يوم يستلزم رسم خطط جديدة للتوسع فيها وذلك باستهداف عدد من الأحياء ذات الدخل المحدود لافتاً إلى أن الكوادر التي تعمل في اللجنة والروضات هي كوادر وطنية تحمل مؤهلات علمية متخصصة.
ودعا د.الرشود في ختام تصريحه رجال المال والإعلام لدعم مثل هذه المؤسسات ذات الهدف الخيري لتحقق أهدافها وتطلعاتها التي تطمح إليها لخدمة الوطن والمجتمع بشكل عام.
من جهته أكد مدير مركز التنمية الاجتماعية بالرياض الأستاذ فهد الجنيدل أن العاصمة الرياض تحتضن (7) روضات موزعة على أحياء متفرقة من الرياض ترعاها اللجنة وهي روضة الزهور بحي البديعة وروضة الأجيال بحي الشفاء وروضة الياسمين بحي النسيم وروضة الحنان بحي السويدي وروضة الآمال بالعزيزية وروضة الفيصلية بحي الفيصلية وروضة الطفل السعيد بحي منفوحة وقال: إن أكثر من 1300 طفل وطفلة يستفيدون سنوياً من هذه الروضات مشيراً إلى أنها تقدم عدداً من البرامج التعليمية من خلال منهجين تعليميين موجه ومطور وقال: إن البرامج الموجهة كالرياضيات والقراءة والكتابة والبرامج المطورة عبارة عن وحدات تساعد الطفل في التعامل مع الحياة اليومية كوحدة الغذاء والمسكن وغيرها. وأكد الجنيدل على ضرورة التفاعل بين رجال الأعمال والقيادات الاجتماعية من خلال البرامج التي تقدمها لجان التنمية الاجتماعية الأهلية.