دأبت وزارة الزراعة على إقامة عدد من المناشط التوعوية التي تسهم بشكل كبير في تحقيق رسالة تحمل في طياتها الخدمة والإرشاد والتوجيه لهذا القطاع الزراعي الهام، وتنوعت وتعددت تلك المناشط وتحققت بحمد الله الأهداف وأسبوع زراعة الشجرة واحد من تلك الرسالات التي يضطلع بها هذا القطاع وذلك بتوجيه سام كريم بإقامة أسبوع خاص بالشجرة يقام كل عام على مستوى المملكة كون هذا الأسبوع يحمل هدفاً ومعنى سامياً تحققت من خلالها الأهداف المرجوة من إقامته، لقد مضت على إقامة أسابيع زراعة الشجرة أكثر من ثلاثين سنة كانت كفيلة بنشر الوعي وغرس حب الشجرة في القلوب فقبل أن تغرس على أرض الواقع وتأتي أكلها كل حين بأذن ربها طيبة مباركة يغرس أهميتها وقيمتها والهدف الذي وجدت من اجله لدى الجميع. واليوم يتجدد الاحتفاء بهذه الشجرة في أسبوعها الواحد والثلاثين تحت شعار (الشجرة تراث وحضارة) والذي حمل في معناه شعاراً وهدفاً بارزاً يوحي بتاريخها الحافل بالعطاء والتضحية والإخلاص كيف وهي ذات فوائد اقتصادية وبيئية التي تساعد على بناء هذا الإنسان منذ أن وجد على أرض المعمورة وتعايشت معه إلى وقتنا الحاضر، وما تحمله أيضاً من حضارة زاهية عكست الأهداف إلى حيث الواقع في مظهرها الذي يوحي بنمو هذه الحياة المدنية وتطورها.
وباسمي ونيابة عن منسوبي قطاع الزراعة بمنطقة القصيم وكذلك المزارعين اشكر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم بعدما تفضل صباح أمس بتكريم الشجرة وقام بغرس بذرتها ورعى انطلاقتها كما تفضل سموه بتكريم من قام على خدمتها والعناية بها..
كما أن الجهود التي تقدمها وزارة الزراعة في رسم صورة تساعد على نشر التوعية الزراعية بمختلف مناحيها الإرشادية والفنية وإيصالها إلى كل مواطن ومقيم ليحظى بالنقلة المتطورة بفضل تواجد التقنيات الحديثة التي تساعد على نوعية وكمية المنتج وسلامته بأفضل الأساليب الزراعية.
وفي الختام يسرني أن أقدم الشكر والتقدير لشركة الروسان للمقاولات الراعي الرسمي لهذا الأسبوع والراعي الإعلامي جريدة الجزيرة ولكل من ساهم في تحقيق هذه الرسالة من الجهات المعنية ذات العلاقة بالأسبوع شركاء النجاح بفضل تواجدهم ومساهمتهم بالأسبوع وأيضا الزملاء في اللجان العاملة المختلفة في الأسبوع متمنياً التوفيق والسداد للجميع.
مدير عام الإدارة العامة لشئون الزراعة بمنطقة القصيم