تحن القلوب البريئة إلى رؤياك ياملكاً فصل العذاب عن الأجساد الملتحمة بقدرة رب السموات والأرض بتلك النظرة الودودة الحنونة التي يشتاق لها الصغير والكبير.
في كل بلدان العالم وضع بصمة حقيقة لمعنى الأبوة وشق طريقا تسير عليه كل الأجيال من أبناء شعبه والعالم أجمع ليكون الرجل الأول إنسانياً في العالم بكل تواضع واقتدار.
هكذا تتلاطم الكلمات خجلى عندما يكون الحديث عن ملك الانسانية إنه الملك عبدالله بن عبد العزيز ذلك الملك الذي جعل من أفعاله دستورا يقتدي بها ورسالة واضحة لكل أطياف العالم لما يملكه من قلب أبوي حنون ويتضح ذلك جليلا عند متابعته لعمليات فصل الأطفال السيامين حيث تجده يتابع لحظة بلحظة إلى أن تتكلل بالنجاح تمر اللحظات هو يحلم بهؤلاء الأطفال كيف سيعيشون وكيف ستنتفع مجتمعاتهم منهم وكيف قبل ذلك كله سترتسم البسمة على شفاه أبويهما فهنيئا لنا بقلب مثل قلبك.