الجزيرة - ياسر المعارك
تفاجأ كبار مسئولي الصحة من وكلاء ووكلاء مساعدين ومستشارين ومديري العموم الذين حضروا اللقاء العلمي والحلقة التطبيقية حول (التطوير الإستراتيجي للجودة) بوجود رجل الصحة الأول الوزير حمد بن عبدالله المانع كأول الحاضرين لهذا اللقاء من الساعات الأولى والجلوس بينهم مشاركاً ومناقشا للمحاور العلمية وقال الوزير المانع أن مواصلة التعليم ليس له حدود ولا يقف عند أي منصب منوها أن على المرء مواصلة مداركه في كافة العلوم سواء الطبية أو الإدارية أو الاقتصادية وغيرها مشيرا أن الجودة بمفهومها الشامل علم حديث تتطلع إليه جميع المؤسسات الحكومية والخاصة لما ينتج عنها من تطوير منظومة العمل والرقي بالداء بأقل التكاليف الاقتصادية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير المشرف العام على مشروع تطبيق الجودة بالوزارة الدكتور عبيد بن سليمان العبيد أن حرص وزير الصحة للمشاركة في هذه الندوة وحضور كافة فعالياتها يجسد اهتمامه بتحفيز قيادات الوزارة على أهمية تطبيق الجودة كثقافة وأسلوب عمل لتحسين أداء الأنشطة الإدارية والإكلينيكية في الوزارة ومرافقها وأضاف العبيد أن الوزارة استعانت بإحدى دور الخبرة في مجال الجودة للمساعدة في وضع خارطة طريق تمكن الوزارة من تطبيق معايير وأسس الجودة في ديوان الوزارة وكافة مرافقها المنتشرة في أرجاء الوطن الغالي مبينا أن الوزارة قد انتهت من تدريب أكثر من (750) موظفاً من موظفي ديوان الوزارة على أهمية تطبيق الجودة وتوفير كافة الخدمات الصحية بالجودة العالية والمتوقعة وتقديمها للمستفيدين بأعلى مستوى ممكن لتحقيق الرضا المنشود وذلك بالتعاون مع خبير الجودة الدكتور مدحت أنور علي الذي نفذ الدورة التدريبية وأشاد بجهود معالي الوزير وأعجب بفكرة تطبيق ثقافة الجودة في الوزارة.