بحكم موقعها وسط المنطقة حظيت مدينة حوطة سدير باهتمام المسؤولين واكتملت فيها جميع الدوائر الحكومية، مما أدَّى إلى اتساع رقعتها وكثرة عدد سكانها، وأصبحت تخدم سكان سدير الذين يرتادون أسواقها، ويستفيدون من خدمات كافة الدوائر الحكومية الخدمية والأمنية والقضائية والتعليمية والثقافية وغيرها.إلا أن هناك حاجة ملحَّة لمرفقين حكوميين تفتقدهما وهما إدارة الأحوال المدنية، ومكتب العمل، فمنذ سنين وآمال السكان معلقة بوعود المسؤولين بافتتاحهما، ولكن الوقت طال دون تنفيذ ذلك.
إن كثرة المؤسسات الأهلية والدوائر الحكومية المختلفة شكلت عوامل جذب أحدثت كثافة سكانية تنامت معها حركة البناء والتشييد، ونشطت الحركة التجارية هناك، ولا شك أن ذلك يبرر افتتاح الإدارتين الحكوميتين المشار إليهما.ولو طبقت الآلية التي بموجبها يتم افتتاح فروع للدوائر الحكومية، فإنني أجزم يقيناً بأنها ستنطبق عليها، ناهيك عن أنها سوف تخدم مدينة سدير الصناعية التي ستضم قريباً أعداداً كبيرة من الموظفين والفنيين والمهندسين وغيرهم من الأيدي العاملة.
ناصر سعد الدباس