بيروت - هناء حاج
بدأت فعلياً حالة التوتر تجتاح عقول المشتركين في برنامج (سوبر ستار 5) مع بداية نقطة الصفر للتصفيات النهائية بعد بث حلقة تصفية الشباب، فبعد الحلقة الأولى من المرحلة الثالثة وتصفية الفتيات التسع المشتركات وانتقال خمس فتيات إلى المرحلة النهائية، بدأ الشباب بحالة استعداد ليوم الخميس حيث ستتم تصفية خمسة من أصل أحد عشر مشتركاً، وتبقى لدى كل من لم يفز بفرصة أخيرة تمنحها لجنة التحكيم لمن وجدت لديه الموهبة والصوت الجميل وظلم بالنتائج.
وفي حلقة الشباب لم يكن حضور دول المغرب العربي كثيفاً بقدر حلقة الفتيات، بل تميزت بحضور واحد مميز من تونس، وكانت الحصة الأكبر للخليج ولبنان.
الأحد الماضي كان دور شباب سوبر ستار ليقفوا وقفتهم الأولى أمام سطوة التصويت. بدأت الحلقة عندما رحب مقدما البرنامج مجدلا خطار ووائل منصور بلجنة الحكم المؤلفة من الأساتذة إلياس الرحباني، عبدالله القعود، زياد بطرس وجيهان الناصر، ثم قدما المشتركين بحضور نخبة من أهل الإعلام وأهالي بعض المشتركين..
كان أول المتبارين المشترك اللبناني محمد الجعفيل الذي بدأ المنافسة بأغنية (علواه يا ليلى) لملحم بركات وأشادت اللجنة بصوته الكبير وحسن الاختيار للأغنية.
ثم المصري عمرو جلبط الذي أدى أغنية (مبارح بالليل) لفضل شاكر، واعتبرت اللجنة أن اختياره للأغنية لم يكن موفقاً مع التذكير بإمكانياته الصوتية.
أما المشترك الفلسطيني مراد السويطي فقد غنى لوائل كفوري (ما وعدتك بنجوم الليل) وكذلك اعتبرت اللجنة أن عليه إحسان الاختيار مع الإشادة بنظافة صوته وإطلالته الجديدة.
اللبناني إيلي بيطار اختار أدى أغنية (العذاب) لملحم بركات وعبرت اللجنة عن إعجابها بالكاريزما التي يتمتع بها وخامة صوته المميزة.
أما المشترك العراقي عباس إبراهيم الخفيف الظل وصاحب الشخصية المحببة كان له قصة مختلفة فلقد أعادته اللجنة إلى البرنامج بعد أن خسر في المرحلة الثانية، وأعطي فرصة الوقوف أمام الجمهور ليحكم هذه المرة، غنى عباس (قوة قوة) لماجد المهندس. واعتبرت اللجنة أن هذا النوع من الغناء أي اللون الخليجي يناسب صوته.
والأبرز بين المشتركي كان السعودي عبدالمجيد إبراهيم الذي عاد مرة جديدة إلى البرنامج بعدما اشترك في الجزء الثالث وكان وقتها يزن قرابة 110 كيلوغرامات، وكان يضع نظارة، فوصف شكله السابق بالغبي، مع أن حضوره كان محبباً آنذاك واليوم أيضاً، بشهادة اللجنة والحضور والمشتركين. في الحلقة الأولى غنى عبدالمجيد لمحمد عبده (لنا الله) وركزت اللجنة على تميزه وسلطنته معتبرين إياه نموذجاً عما يقدم سوبر ستار من مواهب لما في صوته من تقنية فريدة وعالية، وحضوراً استطاع من خلاله أن يجذب الانتباه.
وبحضور مشابه تقريباً وقف المشترك التونسي محمد دحلاب ليغني (أمانة عليك) لكارم محمود وتحدثت اللجنة عن إجادته الغناء وإظهار الإحساس.
أما اللبناني الثالث حسام الترشيشي فقد برز بقوة صوته الناضج أكثر من عمره وشكله، فقد غنى (عزّك يا دار) لمعين شريف واعتبرت اللجنة أن صوته مميزاً ومليء وحضوره جميل.
فيما لم يصل المشترك البحريني عبدالله البلوشي إلى النقطة المروّجة منه ربما بسبب اختياره لأغنية (فقدتك) لحسين الجسمي وبدا تعباً برأي اللجنة التي توقعت منه الأفضل.
بينما المشترك الأردني إياد محمد الذي غنى لأم كلثوم (سيرة الحب) ولم يكن اختياره موفقاً أيضاً بحسب اللجنة التي أشادت بتميز صوته وإحساسه.
ختم الحلقة السعودي عيدروس العيدروس الذي برز من خلال شكله الطفولي ورقة إحساسه بأغنية (مجموعة إنسان) لمحمد عبده ونال إعجاب اللجنة لخامة صوته وشخصيته المميزة.
بعد الحلقة الثانية من ثالث مرحلة تصفيات يمكن القول إن تميز أصوات الشباب كان أكثر من تميز أصوات الفتيات، والحيرة أكبر لأن معظمهم يتمتع بموهبة
وصوت جيد.