Al Jazirah NewsPaper Thursday  24/04/2008 G Issue 12992
الخميس 18 ربيع الثاني 1429   العدد  12992
أوباما هنأ منافسته ثم عاد واتهمها باستخدام تهديد الإرهاب لكسب أصوات
هيلاري كلينتون تبقي على آمالها بالترشيح بعد فوزها في بنسلفانيا

فيلادلفيا - وكالات:

سجلت هيلاري كلينتون نقطة مهمة الثلاثاء في معركتها الماراثونية مع باراك أوباما لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بفوزها في بنسلفانيا قبل المعركتين المقبلتين في أيار- مايو في أنديانا وكارولاينا الشمالية.

وقالت سناتورة نيويورك البالغة من العمر 60 عاماً في فيلادلفيا (اليوم في بنسلفانيا أسمعتم صوتكم عالياً وبفضلكم يتحول اتجاه الريح).

وتفيد نتائج 99% من مراكز التصويت إن كلينتون حصلت على 55% من الأصوات مقابل 45% لمنافسها باراك أوباما.

ورأى العديد من المحللين على أنه ينبغي أن تحقق فوزاً بفارق لا يقل عن عشر نقاط لتستطيع التعويض عن تأخرها عن سناتور ايلينوي (شمال) ومتابعة حملتها علها تحقق طموحها بأن تصبح أول سيدة للبيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة.

وخاطبت مناصريها وسط التصفيق والهتافات قائلة (لقد أحرزنا هذا المساء في بنسلفانيا فوزاً بالغ الأهمية. إنها خطوة إلى الأمام ستغير مشهد السباق الرئاسي).

وتابعت: (إننا نواجه خصماً مدهشاً انفق أموالاً أكثر منا بثلاث مرات، انفق بشكل لم يسبق له مثيل في هذه الولاية على أمل إخراجنا من السباق. لكن شعب بنسلفانيا لم يكن بهذا الرأي).

وقد ظهرت الأمريكية الأولى السابقة بابتسامة عريضة إلى جانب زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون ووالدتها وابنتها تشيلسي.

وتابعت تقول: (كان من الممكن أن أتعثر واركع لكن طالما أنتم إلى جانبي سأبقى منتصبة).

وقد وضع بعض أنصارها قفازات الملاكمة تعبيراً عن إجلالهم لقوتها وشكيمتها.

وأضافت (إنها طريق طويل حتى 1600 جادة بنسلفانيا (عنوان البيت الأبيض)، وهذه الطريق تمر في قلب بنسلفانيا).

وهتف أنصارها (نعم ستمر)، مرددين صدى أحد شعارات أوباما (نعم نستطيع).

أما منافسها سناتور ايلينوي فهنأها بفوزها أمام أنصاره الذين تجمعوا في ايفانسفيل في أنديانا (شمال) حيث ستجري المعركة الانتخابية الديمقراطية المقبلة في السادس من أيار- مايو.

لكن بعد ذلك هاجمها قائلاً (نستطيع أن نكون الحزب الذي يقول ليس هناك من مشكلة ويقبل أموال جماعات الضغط (لوبي) في واشنطن)، مستطرداً (لا يمكن أن نزعم بأننا ندافع عن العمال إن كان تمويلنا يأتي من جماعات الضغط التي تخنق أصواتهم).

وتابع: (نستطيع أن نكون حزباً يفكر بأن الطريقة الوحيدة للظهور أقوياء بشأن مسائل الأمن القومي هو التحدث والتحرك والتصويت مثل جورج بوش وجون ماكين. نستطيع استخدام الخوف كتكتيك والتهديد الإرهابي لكسب الأصوات)، ملمحاً إلى شريط فيديو أخير في حملة كلينتون يظهر فيه أسامة بن لادن.

وقال أيضاً (نستطيع أن نكون حزباً يقول أو يفعل كل شيء لكسب هذه الانتخابات (...) أو نستطيع أن نكون حزباً لا يركز فقط على كيفية الفوز بل على التساؤل لماذا ينبغي أن نفوز).

لكن بالنسبة للسيدة الأولى السابقة فإن الانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء في بنسلفانيا تعد مصيرية، إذ كان لا بد لها من كسب هذه الانتخابات للاحتفاظ بطموحاتها الرئاسية.

وبقي في رصيد سناتور ايلينوي فوزه في ولاية ميسيسيبي (جنوب) في 11 آذار- مارس.

وحتى الآن كسب أوباما عدداً أكبر من الولايات من منافسته (28 ولاية مقابل 17 مع حسبان مشيغن وفلوريدا اللتين يدور جدل حول قانونية الانتخابات فيهما) وكذلك عدداً أكبر من المندوبين (1650 مقابل 1508) ومن أصوات الناخبين (13.3 مليوناً مقابل 12.6 مليوناً).




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد