هاريسبورج - آن كي والترز- د ب أ
لا تفارق أنصار الطامحين الديمقراطيين لرئاسة الامريكية باراك أوباما وهيلاري كلينتون الثقة أبدا في مرشحيهما، بيد أنه مع إطالة أمد معركة الفوز بترشيح الحزب فإنهم يتحصنون أكثر وأكثر كل في خندقه متمسكا بموقفه. حققت هيلاري كلينتون الثلاثاء نصراً كبيراً في ولاية بنسلفانيا الواقعة شرق الولايات المتحدة مطيلة بذلك أمد عملية الترشيح التي تجري ولاية بعد ولاية، وهكذا زاد السباق المحموم سخونة على سخونته واشتد أوار المعركة.
قبل انتخابات بنسلفانيا كان اوباما متقدما بفارق طفيف لكنه مؤثر في عدد المندوبين المطلوبين لتأمين ترشيح الحزب له في مؤتمره العام في آب / أغسطس القادم، لكن أيا من المرشحين لم يقترب من الرقم المطلوب من المندوبين وهو 2024م.
في بداية الحملة كان الناخبون يمايزون مرشح على آخر لكنهم دأبوا على القول بأنهم سيكونون سعداء لو أن أيا منهما صار ممثلهم في تشرين ثان / نوفمبر القادم. لكن بعد شهور قلائل فان الناخبين يبدون اقل ميلا للابتعاد عن مرشحهم. في مؤتمر انتخابي لاوباما في شباط / فبراير الماضي. قال المهندس بروس دانفر (48 عاما) انه سيساند المرشح الديمقراطي أيا كان في الانتخابات العامة بيد انه أصدر تحذيرا كان بمثابة نذير شؤم.
قال (بيد أن هذا يمكن أن يطول أمده. وهو ما يمكن أن يكون أمرا مقبضا). ولكن يبدو أن كلماته كانت نبوءة بعد سلسلة من الحملات الاعلانية والتراشقات الحادة.
وصرح فرانكلين سيجاس (34 عاما) وهو من مؤيدي هيلاري في الشتاء المنصرم تعليقا على نتائج سباق طال أمده (إننا نظهر شيئا من الضعف في مواجهة الجمهوريين. علينا أن نحسم أمرنا. علينا أن نعرف ماذا نريد). لكن هؤلاء الذين لم تزعجهم التغطية الاعلامية التي لا تغادر شيئا إلا أحصته لم يتحركوا قيد أنملة لدفع الحزب لحسم أمره بل ويلتفون أكثر حول مرشحهم.
وقال كارول كومسيز (60 عاما) خلال مؤتمر انتخابي حاشد لهيلاري كلينتون في هاريسبورج قبل انتخابات بنسلفانيا (أريد النصر لهيلاري. لكن قد ينتهي الأمر بالنسبة لي بالتصويت لصالح أوباما في الانتخابات العامة لكني لا أعتقد انه يقول الكثير عما سيفعله).
وقد أظهرت مقابلات أجرتها شبكة سي إن إن الاخبارية مع ناخبين بعد إدلائهم بأصواتهم في بنسلفانيا أن ثلثهم تقريبا لن يشعر بالرضى إلا إذا فازت هيلاري بالترشيح، وقال 23 في المئة فقط إنهم سيشعرون بالرضى إذا ما فاز أوباما بالترشيح، وقال 40 في المئة فقط إنهم سيسعدون بفوز أي من المرشحين.