في نسختها السادسة على التوالي تكريماً للعلم وطلابه أقيمت جائزة الجميح للتفوق العلمي وحفظ القرآن الكريم في محافظة شقراء، والتي احتضنتها إدارة التربية والتعليم بالمحافظة على شرف ضيف الجائزة معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ورئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وبحضور أصحاب الجائزة الداعمين لها الشيخ محمد بن عبدالعزيز الجميح والشيخ حمد بن عبدالعزيز الجميح والشيخ عبدالله بن محمد الجميح؛ فهذه الجائزة رافد من روافد التفوق وينبوع من ينابيع الخير والعطاء ودوحة يتفيأ ظلالها المتفوقون؛ فإقرار هذه الجائزة لدعم طلب العلم والاجتهاد في تحصيله وحفظ كتاب الله. يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)؛ فارتقت هذه الجائزة بالمستوى العلمي للطلاب، وأضحوا في الميدان يتنافسون على تحقيق أعلى الدرجات ليتشرفوا بتسجيلهم في لائحة شرف متفوقي الجائزة السنوية؛ فالعلم هو الوسم الجميل الذي يتزين به الشخص المتعلم في مجتمعه وهو الداعم له في تكوين وتحديد سير حياته العملية والفكرية وهو المعين له بين جيله وداخل مجتمعه؛ فكلما ازداد علمه وتوسعت مداركه فتح له المستقبل بابه على مصراعيه وتعددت فرصه لتحقيق ما يصبو إليه؛ فدعم العلم وطلابه والرقي بهما يراه الأوفياء وغيرهم واجباً، ومن أساسيات المجتمع. يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: