Al Jazirah NewsPaper Sunday  18/05/2008 G Issue 13016
الأحد 13 جمادى الأول 1429   العدد  13016
اختتام ورشة المخدرات النسائية والخروج بتوصيات مهمة

الجزيرة - جواهر الدهيم

اختتمت ورشة العمل النسائية التي أقامتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات القسم النسائي بالتعاون مع إدارة توجيه وإرشاد الطالبات بوزارة التربية والتعليم لتعليم البنات بمركز الأمير سلمان الاجتماعي وبرعاية من شركة الاتصالات السعودية تحت عنوان (أطفالنا بعيداً عن المخدرات) والتي خصصت للمرشدات الطلابيات للمرحلة الابتدائية. كما اشتملت الورشة على معرض توعوي يوضح أنواع المخدرات والطرق التحايلية للتهريب والمواد المضبوطة من قبل إدارة الجمارك وأشكالها وصور مأساوية لنهاية المدمنين من مختلف الأعمار. واختتم اليوم الخامس للورشة بمحاضرة بعنوان (تنفس بانتعاش) ألقتها الأستاذة سوسن حمد الخميس مسؤولة التوعية الصحية بمستشفى اليمامة بالرياض التي تناولت فيها آثار التدخين السلبية على غير المدخنين وخصوصاً الأطفال وتوعية المدخنات وإقناعهن للإقلاع عن التدخين حيث إن نسبة المدخنات 10% نساء، ودور الإنترنت والقنوات واختلاف العادات والمفاهيم، لهذا لا بد من وجود رقابة كبيرة على البنات حتى لا يقعن فريسة للتدخين، فالتدخين بوابة الشر والمخدرات والأمراض. وقد شاركت في المحاضرة أيضاً الأستاذة مهجة بنت علي الهاشمي رئيسة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين التي أشارت إلى أن الجمعية تقوم بدور توعوي ودور علاجي، حيث عقدت عدة ندوات في مدارس البنات للتوعية بأضرار التدخين والأمراض التي تصيب المدخنات وأنها بوابة للشر.

كما حذرت الأخصائية مهجة من التدخين مشيرة إلى الإحصائية التي قدمتها الولايات المتحدة عن المملكة والتي تشير إلى انتشار التدخين بين الأولاد في سن مبكرة، وإذا لم تتدارك هذه المشكلة وحلها سيكون عند حلول عام 2035م معدل الأعمار 28 سنة للمدخنين حيث تعد المملكة ثاني دولة خليجية في التدخين وسادس دولة في العالم وأن أضرار التدخين الجلطة والموت المفاجئ والإجهاض المتكرر للسيدات والأطفال ناقصي النمو والولادة المبكرة وتشويه الأجنة وأمراض السرطان وأمراض الكبد.

ومن ضمن أعمال ورشة المخدرات كان هناك لقاء مع مدمنة تائبة تحدثت عن تأثير الإدمان على الأطفال ومعنى وجودهم في بيئة مدمنة قد يعرضهم للاستغلال وترويج المخدرات؛ حيث تحدثت مها - أم لستة أطفال- ل(الجزيرة) عن تجربها المريرة مع تعاطي المخدرات.

وقد خرجت هذه الورشة بعدة توصيات منها:

- الاتفاق على تعريف (العنف الأسري) بما يتفق مع ديننا الحنيف حيث يعمم من قبل إدارة التعليم.

- تدريب المعلمات على اكتشاف التي تعاني من العنف الأسري وإضافة بند من بنود الأداء الوظيفي يخصص لدرجات تمنح للمعلمات اللاتي يكتشفن أو عالجن حالات عنف أسري.

- تأمين مرشدات نفسيات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات لتفعيل دورهن مع الطالبات.

- تخصيص غرف أعمال تفتيشية وتفعيل دور المديرية العامة القسم النسوي بشكل أكبر في الميدان المدرسي والأسري بالمحاضرات التوعوية والنفسية.

- التأكيد على دور كل أفراد المجتمع في حماية الأطفال في حال وقوعهم في بيئة الإدمان.

- ضرورة الاهتمام بطالبات المرحلة الابتدائية ومتابعة سلوكياتهن والتغيرات التي تطرأ عليهن.

- تكثيف دورات تدريبية للمدارس والأهالي والموظفات عن المشاعر.

جانب من المعرض التوعوي المصاحب للورشة




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد