بدون شك أن فكرة هذه الفعاليات جيدة ومثمرة بعد توفيق الله تعالى ثم بجهود أبناء هذا الوطن المخلصين لكون الفعاليات تخدم شباب هم عماد بناء المستقبل بعد الله فالمخدرات العقل يعرف ويدرك خطرها على المتعاطي وأسرته ومجتمعه فهي لا تبقي لدى متعاطيها أي إحساس أو إدراك لمعنى المسؤولية والهدف السامي من الحياة ومما يثلج الصدر تفاعل قطاعات التعليم ووحدة مكافحة المخدرات بمحافظة السليل وعدد من أبناء هذه المحافظة وذلك لتحقيق الأهداف المنشودة من هذه الفعاليات وهي تبصير الشباب بحجم هذا الداء الخطير.
ومسؤولية توعية الشباب تظل متواصلة طوال العام ويشترك فيها البيت والمجتمع والمدرسة كلاً قدر طاقته حتى نسمو بأبنائنا الشباب من هذه الآفة المدمرة للدين والعقل والأخلاق.
ونسأل الله أن يكلل مثل هذه الجهود بالنجاح والسداد لكل ما فيه الخير والصلاح.
* مدير مدرسة خالد بن الوليد بالسليل