كان هذا هو عنوان المحاضرة التي ألقاها الدكتور عمر بن إبراهيم المديفر في جامع الراجحي ببريدة ضمن سلسلة المحاضرات التوعوية التابعة لحملة (رحماء بينهم) والتي ينظمها مركز التنمية الاجتماعية بالقصيم لمعالجة مشكلة العنف الأسري.
وكانت هذه المحاضرة أقيمت مغرب يوم السبت الماضي 12-5-1429هـ، تطرق من خلالها الدكتور عمر المديفر إلى العنف الأسري مشكلة تقع في كل المجتمعات مع التفاوت بينها وأنها نتاج طبيعي لتعقيدات الحياة وما يتبعها من مشاكل، وأشار إلى أنها لم تصبح ظاهرة في مجتمعنا حتى الآن وأنه بالإمكان السيطرة عليها والتقليل منها ببث الوعي الديني والاجتماعي ومحاولة معرفة الأسباب الداعمة والمشاركة في تأجيجها ومحاولة التقليل منها أو القضاء عليها.
وأشار إلى ضرورة تنشئة الأبناء تنشئة سليمة بعيدة عن التعقيدات واستخدام وسائل العنف في تربيتهم وأنه ينبغي أن يتربوا على الرحمة والمحبة والألفة. وبين إلى أن هناك فرقاً كبيراً بين التربية للأولاد واستخدام العنف في تعديل سلوكهم. مشدداً على ضرورة أن يكون لدى الوالدين قاعدة معرفية تربوية جيدة يستطيعون خلالها إخراج جيل قادر على خدمة دينه ووطنه ومجتمعة. هذا وكان الحضور جيداً ووصلت أسئلة كثيرة منهم للمحاضر وكان التجاوب من قبل الحضور رائعاً.