من العوامل المهمة والمساعدة في إنجاح دروس التربية البدنية من أجل تحقيق أهدافها المرجوة هي الأدوات وزراعة الملاعب الرياضية وارتداء الزي الرياضي وقبل ذلك البدء ببرنامج الاصطفاف الصباحي بالتمارين الرياضية والنشيد الوطني، حيث تساعد هذه الأشياء على تطبيق المهارات الرياضية بشكل صحيح وتعمل على توفير عنصر الأمن والسلامة.
كل هذه الأشياء كانت محط نظر المشاركين في الملتقى حيث تعاني المدارس في المملكة العربية السعودية من عدم توفر هذه المقومات لتحقيق أهداف مادة التربية البدنية، وعلى هامش اللقاء أقيمت ورش عمل لإيجاد الحلول المناسبة لمدارس البنين في المملكة التي تحد من هذه العقبات، وعليه خلص المشاركون ببعض التوصيات التي تساعد المدارس على إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأمور، وكانت النتائج كما يلي:
أولاً: تعاني أغلب المدارس في المرحلتين المتوسطة والثانوية في المملكة من تفشي ظاهرة عدم ارتداء الطلاب للزي الرياضي أثناء ممارسة الرياضة في حصص التربية البدنية، وحول هذه المشكلة عقدت ورشة العمل الأولى التي خلصت إلى التوصيات الآتية:
1- ضرورة توفير مكان مناسب لارتداء الملابس الرياضية في المدارس.
2- وضع حصص التربية البدنية في الجدول المدرسي حسب حالة الجو خلال الفصل الدراسي وعدم تعميمها في بداية العام الدراسي.
3- إدراج الطلاب في لجان التربية البدنية.
4- التشجيع المستمر من قبل إدارة المدرسة والمعلمين.
5- تحقيق رغبة الطلاب في ممارسة النشاط الذي يرغبون فيه أثناء حصص التربية البدنية وذلك في جزء من وقت الدرس، وعدم إجبارهم على نشاط رياضي خاص ومحدد.
6- توجيه رسائل أسرية لأولياء الأمور عن أهداف التربية البدنية وأهميتها للطالب.
7- إبلاغ أولياء الأمور أولاً بأول.
8- مراعاة أن تكون حصص التربية البدنية قبل الفسح وبعد الفسح مباشرة.
ثانياً: من العوامل المهمة والمساعدة في تحقيق أهداف التربية البدنية وتشويق الطلاب فيها هو العناية بالملاعب الرياضية، وحيث لاحظ المشاركون تميز تجربة إدارة تعليم الرس في هذا المجال فقد أوصوا بضرورة تطبيق التجربة على جميع مناطق المملكة، وكان تعليم الرس قد تبنى فكرة تجربة زراعة ملاعب المدرسة بالانجيل الطبيعي، والهدف منها إيجاد بيئة مناسبة لتنفيذ دروس التربية البدنية وأنشطتها ومراعاة عامل الأمن والسلامة عند تنفيذ دروس التربية البدنية.
ثالثاً: لتمارين الاصطفاف الصباحي دور مهم وفاعل في إضفاء روح الحيوية لدى الطلاب، وحيث إن من المعمول به في وزارة التربية والتعليم أن يؤدي الطلاب عقب هذه التمارين النشيد الوطني جماعة، الأمر الذي تعاني منه أغلب المدارس وذلك بعدم الاستجابة الكاملة من الطلاب، وعل غرار ذلك أقيمت ورشة عمل لإيجاد حلول لهذه المشكلة، وخلصت اللجان إلى الإجراءات والتوصيات الآتية:
1- ضرورة تنفيذ ورش عمل في كل إدارة تعليم يشارك فيها مشرفو التربية البدنية وبعض مديري المدارس ومعلمي التربية البدنية والطلاب ورئيس قسم التوجيه والإرشاد بالإدارة ومشرفو الإرشاد والتوجيه وبعض المرشدين الطلابيين بالمدارس.
2- توعية الطلاب وتثقيفهم وتنمية الحس الوطني من خلال اللقاءات والمحاضرات والإذاعة المدرسية ومادة التربية الوطنية.
3- تفعيل حضور إدارة المدرسة والمعلمين وذلك بتأدية النشيد الوطني مع الطلاب أثناء حضورهم الاصطفاف الصباحي.
4- تفعيل دور النشيد الوطني بدءاً من المرحلة الابتدائية.
5- إدخال عنصر المنافسة من خلال إقامة مسابقة بين الفصول كأفضل فصل في الأسابيع الأولى من بداية كل فصل دراسي.
6- التأكيد على تنفيذ النشيد الوطني في جميع المناشط التربوية (رياضي - ثقافي - علمي -اجتماعي - فني - كشفي) على مستوى المدرسة أو إدارات التربية والتعليم.