سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة - سلمه الله-..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في صفحة زمان الجزيرة يوم الجمعة 11 جمادى الأولى نشر بعنوان في الإذاعة جلسات عمل مغلقة، ومضمون الخبر أن مسؤولي إذاعة الرياض في اجتماعات دائمة لمناقشة الدورة الإذاعية لعدة أشهر والدورة سوف تشهد نجاحاً باهراً وختم الخبر.. إن الذي لا يصدق.. يفتح الراديو، وكان هذا الخبر لعدة سنوات ماضية.. فتعقيباً على ذلك أقول: فعلاً كانت إذاعة الرياض في السنوات العشر الماضية تجذب المستعمين من مختلف بقاع الأرض، وذلك نظراً لبرامجها الشيقة وتواصلها مع المستمعين في المشاركات وتخصيص جل وقتها للتواصل معهم في المصلحة العامة وتخصيص برامج للمرح والدعابة مثل برنامج (الليلة مرح) الذي يقدمه الأستاذ عبدالعزيز العيد وبرنامج (آخر الأسبوع) من تقديم بتال القوس، وبرنامج (استراحة الخميس وأفراح وتهاني) تقديم عبدالله التمياط والبرنامج الجماهيري أهلاً بالمستمعين والذي كان سبباً في نجاح كامل الدورات الإذاعية السابقة.. والمجال لا يتسع لذكر المزيد من تلك البرامج الكثيرة والجميلة عكس الوقت الحالي والذي لا يوجد أي برنامج مباشر جماهيري حتى لو كان حاول المسؤولون في الإذاعة تبرير ذلك على الرغم من أن المحطات الإذاعية الأخرى أخذت في التطور السريع وجلب المستمعين لأن المستمع هو أساس نجاح الإذاعة بالتواصل معها، ولكن إذاعة الرياض كأنها تقول: لا نريد برامج للتواصل معنا ولا نريد مشاركات مستمعين فأغلب برامجها مسجلة وكأننا في العصور الماضية كما أنها نهجت في الفترة الأخيرة المنهج المادي البحت، وذلك باعتمادها الكلي على رسائل SMS في برنامجها الصباحي (صباح الخير) علما أنها مؤسسة إذاعية حكومية وليست تجارية كما أخذ أغلب المشاركين في تلك الرسائل يبدون استياءهم وتذمرهم من عدم قراءة تلك الرسائل من مذيعي البرنامج الصباحي. وفي الختام أتمنى من أعماق قلبي النظر الجاد في إذاعة الرياض وتطويرها.
محمد عبدالرحمن القبع الحربي- القصيم