عندما نتحدث عن جائزة جلاجل للتميز فنحن حتماً ومهما تحدثنا وأطلنا في الحديث لن نستطيع وصف تلك الجائزة المتميزة بكل ما فيها.. فهي بالفعل جائزة تحمل في طياتها ما يستحق أن نطلق عليها لقب الجائزة المتميزة..
كيف لا؟ وهي على شرف محافظنا المحبوب سمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل آل سعود محافظ المجمعة الذي لا يألو جهداً في دعم النشاطات في مختلف المجالات في أرجاء المحافظة بمدنها ومراكزها، ومن ذلك النشاط الاجتماعي الذي يحرص سموه الكريم بالتواجد في مثل تلك المحافل لما يمثل وجوده من دعم قوي يفتخر به الكبير والصغير..
كيف لا تكون جائزة متميزة!! وقد لبى لها الجميع الدعوة من محافظين ورؤساء مراكز ومن وجهاء ورجال أعمال ومن مديري دوائر حكومية وأهالي، الكل حضر، دفعه لذلك وفاؤه وحبه بأن يكون جزءاً من الوفاء ولا يستغرب عليهم مثل ذلك فهم منبع كل خير وسباقون لكل عمل يساهم في نهضة وتطور هذا الوطن.
كيف لا تكون جائزة مميزة!! وهي بدعم ذلك الشيخ الكريم ابن الكرام.. المخلص لوطنه.. الوفي لبلده وأهله.. الداعم لكل نشاطاتها بوقته وماله وجهده.. حتى أصبح علماً يشار إليه بالبنان عندما تذكر مكارم الأخلاق.. ويصنف من الأوائل عندما يكون هناك مجال للبذل والعطاء... حتى اقترن اسمه بكل ما منه الرقي والتقدم في مملكتنا الغالية وفي ظل حكومتنا الرشيدة وفقها الله تعالى إلى كل خير..
(أبو زكي) الابن البار الذي استحق اللقب بكل جدارة.. الرجل الشهم الذي عجز الشعراء عن وصف فضائله... واحتارت ريشة الرسام في تصوير خصاله.. ولعل ما يقدمه لهذه الجائزة ما هو إلا امتداد لنهر عطائه المتدفق في بحر أعمال الخير.
جائزة جلاجل للتميز لم لا تكون جائزة مميزة وأفراد اللجنة المنظمة يسودهم الحب والتآلف ويجمعهم هدف واحد هو المساهمة في تنظيم نشاط اجتماعي يساهم في رفعة مدينتهم الحبيبة من خلال تكريم طلاب متميزين وطالبات متميزات اجتهدوا وسعوا حريصين لنيل المجد (فنالوه بكل استحقاق وجدارة) هي لجنة نبراسها العمل بصمت ونتائج العمل ونجاحاته هي من يتحدث عنها..
هي جائزة متميزة لأن من يكرم فيها هو شخص تميز عن غيره بعلمه الذي اقترن بخلقه هي جائزة يحصد فيها الزارعون نتائج زرعهم فهب المقصرون وسارعوا ليلحقوا بركب المميزين..
هي بالفعل جائزة متميزة لأنها اقترنت باسم جلاجل وبأبناء جلاجل ولأن داعمها وراعيها منذ ولادتها الشيخ عبدالعزيز بن علي الشويعر..
مندوب جريدة (الجزيرة) بجلاجل