حائل / الجزيرة
قطفت جامعة حائل ثمار بحثها عن التميز وتفوق طلابها سريعاً من خلال تقديم عدد من الشركات الكبرى على مستوى المملكة عروضاً لاستقطاب خريجيها وهم على مقاعد الدراسة وقبل التخرج.
ولم تكن بداية جامعة حائل سهلة عادية.. بل جاءت شاقة متعبة استنزفت الكثير من وقت وجهد القائمين عليها وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير المنطقة ورئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة الذي أكد أكثر من مرة أن الهدف هو إيجاد جامعة ذات صبغة عالمية تخدم المملكة بشكل عام وحائل خصوصاً تكون مخرجاتها متوافقة مع متطلبات سوق العمل من الموارد والكفاءات البشرية المؤهلة، فانطلقت جامعة حائل وفق ما خطط لها ببرامج أكاديمية متميزة وأعضاء هيئة تعليمية أكفاء.. وطلبة جامعيين جادين في تحصيلهم العلمي.. وبيئة أكاديمية متفردة وصولاً إلى قوى بشرية مؤهلة ومدربة. وكنتيجة طبيعية كانت النتائج مثمرة فقد بدأ الخريجون من أبناء الجامعة في حجز مواقع لهم قبل تخرجهم في كبرى شركات الوطن كأرامكو وسابك والشركة السعودية للكهرباء. وفيما يلي تفاصيل قصصهم مع الشركات والتخرج والجامعة وإليكم التفاصيل:
انضمامي إلى أرامكو قبل التخرج
قال المهندس نايف الرويلي أحد الخريجين من جامعة حائل في دفعتها الثانية: بحمد من الله وبفضل منه ثم بفضل ما تلقيته من علوم في رحاب الجامعة وجدت الفرص متاحة أمامي قبل التخرج فاخترت شركة أرامكو السعودية دون تردد لأنها هي الأجدر في المملكة وأنا أعمل الآن في أرامكو السفانية. ويضيف: لقد كنت واثقاً خلال فترة الدراسة من المستقبل المشرق لخريجي الجامعة رغم تعدد الفرص امامي فالجامعة تعتمد مناهج اكاديمية قوية واتخذت من لغة العصر اللغة الانجليزية لغة للتدريس فيها وهو ما جعل الخريجين لا يجدون صعوبة في الحصول على الوظيفة المناسبة.
سهولة الحصول على الوظيفة
ويؤكد المهندس نبيل الشهراني أحد الخريجين من الجامعة والذي انضم مؤخراً إلى السلك العسكري بعد أن أمضى أكثر من عام متنقلاً بين شركة ABB العالمية والشركة السعودية للكهرباء أن لا صعوبة ولله الحمد في الحصول على عمل بل وجدت الخيارات متعددة والفرص كثيرة. ويقول: حاولت الانتقاء بعناية للوظيفة المناسبة التي تحقق طموحي وتوافق رغباتي الشخصية معتمداً على الله ثم على شهادتي الجامعية التي أعتز وافتخر بها كثيراً والتي أصبحت مطلباً للكثير من القطاعات الحكومية والخاصة.
المطاف انتهى بي في أرامكو
ويقول المنهدس فواز الهدلق الذي يعمل في أرامكو الرياض: بعد تخرجي - ولله الحمد- وجدت العديد من الخيارات أمامي مابين الشركة السعودية للكهرباء أو أن أنضم إلى طاقم التدريس في الجامعة وشركة الإلكترونيات المتقدمة فاخترت الأخيرة، وبعد فترة وجدت أمامي عرضاً من شركة أرامكو السعودية فوجدت نفسي مضطراً للانضمام إليها كيف لا وهي إحدى الشركات الرائدة في العالم. ويرى الهدلق أن قوة الجامعة وفرضها اسمها بقوة في المملكة يأتي من قوة مناهج الجامعة واعتمادها السير على خطى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
كهرباء السعودية محطتي بعد التخرج
ووجد المهندس أنس العتيق الفرصة للعمل في شركة الكهرباء السعودية مباشرة قائلاً: بعد تخرجي ولله الحمد وجدت في هذه الشركة مبتغاي، فالشركة توفر لي مرتباً جيداً والعديد من المميزات الأخرى والفضل بعد الله يعود للجامعة التي وجدت فيها فرصة لأتعلم وأستفيد.