حائل / عبدالعزيز العيادة
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل مساء اليوم الثلاثاء بمنتزه المغواه الترفيهي حفل تخريج الدفعة الثالثة لطلاب الجامعة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل وصاحب السمو الأمير عبد الله بن خالد بن عبد الله مساعد رئيس هيئة تطوير المنطقة ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري.
وأوضح معالي مدير جامعة حائل الدكتور أحمد بن محمد السيف ل (الجزيرة) أن الجامعة ستحتفي بتخريج (692) طالباً منهم (675) طالباً يحملون درجة البكالوريس من كلية التربية وكلية الهندسة وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بالإضافة إلى (17) طالباً يحملون درجة المشاركة في التخصصات التالية: نظم الحاسب الآلي وإدارة الأعمال وهندسة الإلكترونيات.
وعبَّر معالي مدير جامعة حائل عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن على تفضل سموه رعاية حفل التخريج، ودعم سموه المتواصل للجامعة منذ أن كانت فكرة حتى أصبحت حقيقة ولله الحمد. وقال إن تشريفه لهذا الحفل ومشاركته أبنائه الطلاب وأهاليهم فرحة التخريج يعد من الدعم غير المحدود للعلم والتعلم وتنمية الموارد البشرية للمنطقة وحافزاً لهم على بذل المزيد من العطاء في حياتهم العلمية والعملية .
وقال: لقد قاد سمو أمير منطقة حائل واحدة من أهم مراحل التأسيس الأولى للجامعات السعودية من خلال جامعة حائل بعد اعتماد المقام السامي لإنشائها والذي بات يتضح شيئاً فشيئاً حالياً عملها النموذجي بعد أن تجاوزت جامعة حائل بعمرها القصير تجارب كثيرة سبقتها فلم تكتف الجامعة بشراكتها النموذجية مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بل امتدت إلى شراكات أخرى مع جامعات عالمية في خطوات تتم تدريجياً ويقودها حالياً بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل ومعالي مدير الجامعة الدكتور أحمد السيف فقطفت حائل الثمار مبكراً وبسرعة فائقة من خلال العروض التي قدمت لخريجيها من شركات كبرى عرف عنها عدم المجاملة والبحث عن المتميزين أينما كانوا.. وقال الدكتور السيف: لقد أكد سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن منذ الوهلة الأولى للبدء بمراحل افتتاح جامعة حائل والبدء بمشاريع المدينة الجامعية بأن لا تهاون في قضية الجودة في كل مجالات الجامعة المختلفة والحرص على قبول الطلاب المتميزين وتخريج أكفاء يبحث عنهم سوق العمل قبل أن يبحثوا هم عن الوظيفة.. وأمام هذه الخطوات الفاعلة والتي لازالت في أول الطريق وبحاجة إلى المزيد من العمل الشاق والمضني من أجل استكمال كافة احتياجات مستقبل جامعة حائل يأتي اليوم ليحتفل الوطن بتخريج هذه الدفعة الجديدة من الجامعة ليرسم لنا صورة تفاؤلية أكثر إشراقاً وأن البناء يسير في الاتجاه الذي يحلم به الجميع.
وأكد الدكتور السيف أن جامعة حائل ولله الحمد أصبحت متميزة بفضل الدعم غير المحدود الذي تلقاه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز يحفظهم الله. مضيفاً إن خريجي الجامعة من الطلاب والطالبات قادرون على المنافسة في سوق العمل الخاص، كما أن عدداً منهم أثبتوا جدارتهم في مواصلة دراساتهم العليا في عدد من الجامعات في أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا.. والجامعة تسعى دائماً إلى بناء مجتمع يقوم على سواعد أبنائه ويقدم له كل ما من شأنه رفعة وتنمية هذا البلد الطاهر الأمين.
وذكر الدكتور السيف أن الجامعة تشهد نمواً للخطط والبرامج الأكاديمية وكذلك المشاريع المتعلقة بالمدينة الجامعية والتي تقع على مساحة (9) كيلو مترات مربعة كما قدم الدكتور السيف شكره وتقديره إلى جميع منسوبي الجامعة من وكلاء وعمداء وأعضاء وعضوات هيئة التدريس على ما بذلوه من جهد في تحقيق رسالة الجامعة العلمية وخدمة المجتمع .
وفي تصريحه ل (الجزيرة) دعا الدكتور السيف الله أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان. وعبر عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز على ما تحظى به الجامعة من اهتمام سموه ونائبه في تحقيق رسالتها العلمية وخدمتها للمجتمع.