كما تتألق النجوم وتشع وتبدو لوحة رائعة في دياجير الظلم، يسمو الجيل والنشء إذا تعهده المربون، آباء ومعلمين وموجهين بالتربية. وغرس المثل الحسنة في نفوسهم.
إن العلم والمعرفة هما السلاح الفاعل الأمثل لمواجهة مصاعب الحياة، بهما ترتقي الأمة ويعلو شأنها. وإنما تسمو الأمم بالعلماء.
أيها التلميذ النجيب: أنت المشعل المنير الذي ينير للأمة دربها، فلتكن أنموذجاً رائعاً للابن البار الصالح، صاحب الخلق الكريم، ولتكن في البيت والمدرسة والشارع مثلاً للطالب المثالي خلقاً وأدباً وعلماً وديناً.
أيها المربون: كونوا أطباء أرواحٍ وأفئدةٍ وخلقٍ.
أيها الآباء الكرام: ليربي الأب أبناءه على الخلق الأمثل، وليكن قدوة صالحة لأبنائه. صادقاً في التوجيه، أيها الأب الفاضل لا تترك الشارع والأصحاب ليحددوا مسار ابنك، ولتكن أنت أباً وأخاً وصاحباً وصديقاً له.
لنكن جميعاً آباء وأبناء ومعلمين ومسؤولين مشاعل هدى وصلاح للمجتمع كله.
هذه إضاءات سريعة شعّت على صفحات هذا الدليل قبل التكريم وتعليق أو سمة التفوق والمثل.. سائلين الله التوفيق والسداد.. شاكرين بعد شكر الله من أسهم في هذا الحفل مادياً ومعنوياً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللجنة المنظمة